العروبة يرفض طلب التحكيم بشأن خطاب تفرغ الرويلي
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
ماجد محمد
تجاهلت إدارة نادي العروبة، المنافس في دوري روشن للمحترفين لكرة القدم، الردّ على مركز التحكيم الرياضي السعودي، بشأن طلب نادي النصر تقديم ما يثبت تفرغ حارس المرمى رافع الرويلي من مرجع عمله غير الرياضي، الذي يتردد أنه ينخرط فيه.
وأفادت مصادر لصحيفة الشرق الأوسط، جاء خطاب الردّ الذي بعثته إدارة نادي العروبة، اليوم الخميس، إلى مركز التحكيم الرياضي السعودي، بإرفاق عقده الاحترافي الذي يربط بين اللاعب وناديه، ومصادقة لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم، وكذلك إرفاق تأييد لجنة الانضباط لصحة الإجراءات، وتأكيد لجنة الاستئناف بنظامية تسجيل ومشاركة اللاعب في دوري المحترفين.
وطالب مركز التحكيم الرياضي في وقت سابق بما يثبت أن رافع الرويلي حارس نادي العروبة لاعب متفرغ من مرجع العمل، او تقديم خطاب التفرغ، أو ما يثبت انتهاء العلاقة التعاقدية باستقالته من وظيفته، أو غيره من الإثباتات اللازمة.
وأشارت المصادر إلي أن نادي العروبة شدّد أن على المُدعي “نادي النصر” إثبات ادعائه، فيما علينا “نادي العروبة” تقديم عقد الرويلي الاحترافي فقط.
ووفقا للمصادر، سيصدر القرار خلال نهاية الأسبوع المقبل في حال سارت الإجراءات واستماع الشهود والأطراف المعنية، كما هي في خطة هيئة التحكيم الثلاثية.
وكان مركز التحكيم قد وافق نهاية الأسبوع الماضي على طلب النصر النظر المعجَّل في القضية، فيما شُكلت هيئة التحكيم من 3 أعضاء، هم: حسان السيف ممثلاً عن النصر، وأحمد أبو عمارة ممثلاً عن نادي العروبة، فيما جرى ترشيح علاء ناجي محكماً مرجّحاً.
اقرأ أيضا:
قرار عاجل من مركز التحكيم في قضية الرويلي
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: العروبة دوري روشن رافع الرويلي مركز التحكيم الرياضي نادی العروبة مرکز التحکیم
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34