ترامب يشيد بصداقته مع محمد بن زايد ويدعوه إلى واشنطن
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالعلاقة التي تجمعه برئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مؤكدًا أنها علاقة "صداقة طويلة" و"شراكة مميزة".
وقال ترامب خلال لقاء بين الزعيمين في قصر الوطن بأبوظبي: "أنت محارب عظيم، رجل قوي جدًا، ذكي، وصاحب رؤية فريدة لا يمتلكها كثيرون". وأضاف: "أعلم أنك لن تتخلى عني أبدًا، وأنت تعلم طبيعة العلاقة الخاصة التي تجمعنا، وتجمع بلدينا".
وأكد ترامب أن الإدارة الأمريكية استقطبت استثمارا إماراتيا بقيمة 1.4 تريليون دولار في مجال الذكاء الاصطناعي. وقال: "أعتقد أن الشراكة في مجال الذكاء الاصطناعي مع دولة الإمارات ستكون مميزة".
وخلال اللقاء، دعا ترامب الشيخ محمد بن زايد إلى زيارة البيت الأبيض، قائلًا: "امنحني شهرًا فقط لترتيب المكتب البيضاوي، وأتطلع لاستقبالكم في البيت الأبيض وسنحتفل معًا".
من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الخميس، إن الدولة حريصة على تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.
وأضاف الشيخ محمد بن زايد: "خلال عقود كانت دولة الإمارات شريكا موثوقا للولايات المتحدة، سواء على مستوى العلاقات الثنائية أو القضايا المشتركة".وتابع: "نحن حريصون على مواصلة تعزيز هذه الصداقة وتقويتها لمصلحة البلدين والشعبين، ووجودكم هنا اليوم يؤكد أن هذا الحرص متبادل".
واعتبر رئيس دولة الإمارات أن زيارة ترامب "أعطت دفعة قوية للشراكة الاستراتيجية بين البلدين". كما أكد "حرص دولة الإمارات على مواصلة العمل لتحقيق السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم".
ووصل ترامب ظهر الخميس، إلى أبوظبي في "زيارة دولة" إلى دولة الإمارات. وكان الشيخ محمد بن زايد في مقدمة مستقبليه، لدى وصوله والوفد المرافق إلى مطار الرئاسة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات ترامب قصر الوطن ترامب محمد بن زايد الشيخ محمد بن زايد الإمارات محمد بن زايد دونالد ترامب زيارة ترامب الإمارات ترامب قصر الوطن ترامب محمد بن زايد الشيخ محمد بن زايد الإمارات أخبار الإمارات الشیخ محمد بن زاید دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام