مدينة الحجاج والمعتمرين تكمل استعداداتها لاستقبال الحجاج في مقرها الجديد
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
أكملت مدينة الحجاج والمعتمرين في مركز الشقيق بمنطقة الجوف تجهيزاتها الشاملة لاستقبال ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1446هـ، بمتابعة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف.
وتأتي هذه الاستعدادات بعد انتقال المدينة إلى مقرها الجديد، الذي دشنه سموه مؤخرًا، والمزود ببنية تحتية متطورة لخدمة الحجاج.
وشملت التجهيزات توفير مرافق إقامة مريحة مجهزة بتكييفات حديثة، وخدمات غذائية عالية الجودة، إلى جانب مراكز صحية ومساعدة تعمل على مدار الساعة, وخدمات إرشادية مدعومة بأحدث التقنيات لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بسهولة وأمان.
وأدت جمعية خدمات الحجاج والمعتمرين، بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة، دورًا رئيسًا في تنظيم عمليات الاستقبال وتسهيل الإجراءات, وذلك وسط تكامل بين جميع الجهات المشاركة في المدينة والقطاع غير الربحي وجمعيات المنطقة، بإشراف مجلس الجمعيات الأهلية بمنطقة الجوف.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.