السيطرة على حريق محدود في مقابر بورسعيد
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
تمكنت قوات الحماية المدنية بمحافظة بورسعيد من السيطرة على حريق محدود اندلع داخل مقابر المحافظة، وذلك قبل امتداده إلى باقي الأماكن المحيطة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة الأمنية بسرعة التعامل مع البلاغات الطارئة.
السيطرة على حريق محدود داخل مقابر بورسعيد دون إصاباتتلقت قوات الحماية المدنية، برئاسة العميد شريف العربي، بلاغًا بنشوب حريق داخل مقابر بورسعيد، وعلى الفور جرى الدفع بسيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ، حيث وصلت القوات في وقت كانت فيه ألسنة اللهب تتصاعد بكثافة من المكان.
وبالفحص تبين أن النيران نشبت في مجموعة من المخلفات وقطعة تندة موضوعة أعلى إحدى المقابر، مغطاة بأعشاب الهيش الجافة، وعلى الفور جرى التعامل مع النيران وإخمادها بشكل كامل، ثم تنفيذ عملية التبريد لضمان عدم اشتعالها مجددًا أو تصاعد الأدخنة بما قد يضر بصحة وسلامة المواطنين.
الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد
في الوقت نفسه، تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بورسعيد بلاغًا بالحريق، وجرى تشكيل فريق من إدارة البحث الجنائي للوقوف على ملابسات الحادث، مع تحرير المحضر اللازم، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات بمعرفة الجهات المختصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الحماية المدنية مقابر بورسعيد المخلفات مقابر بورسعید على حریق
إقرأ أيضاً:
حريق في لينينجراد.. إصابة ثلاثة أشخاص بعد هجوم أوكراني بطائرة مسيرة
أعلن حاكم ولاية لينينجراد ألكسندر دروزدينكو، اليوم الجمعة، عن اندلاع حريق في مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز" الروسية الرائدة في مجال البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، بالقرب من مدينة سانت بطرسبرج، إثر هجوم شنته طائرة مسيرة أوكرانية.
وأضاف دروزدينكو أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وأعلنت "وايلدبيريز" عن توقف العمليات في موقعين لوجستيين تابعين لها في المنطقة، كما أفادت بإجلاء موظفي مستودعها في شبه جزيرة القرم.
وأظهر مقطع فيديو بثته رويترز من موقع الهجوم عمودين ضخمين من الدخان الأسود يتصاعدان فوق المنطقة.
وتعرضت خمسة مستودعات تابعة لشركة "وايلدبيريز"، تمثل حوالي 10% من طاقتها اللوجستية، لهجمات منذ 18 يوليو.
وأكدت "وايلدبيريز" أن جميع معداتها لم تتضرر في الهجوم الأخير. قُتل ثمانية أشخاص في هجمات 18 يوليو على مراكز لوجستية في مدينتي كوتوفسك وإلكتروستال.
وقالت كييف إن الشركة جزء من البنية التحتية الداعمة للجيش الروسي.
ونفت روسيا أن تكون الشركة، التي تُعدّ ركيزة أساسية للاقتصاد الاستهلاكي في البلاد، تتعامل مع أي إمدادات عسكرية.
تبيع شركة وايلدبيريز، إلى جانب منافسيها الأصغر حجماً، ومنافستها الرئيسية أوزون، سلعاً وخدمات بقيمة تعادل 8.5% من الناتج المحلي الإجمالي لروسيا، وتوظف 4 ملايين شخص، أي ما يزيد عن 5% من القوى العاملة في البلاد.