ترامب يتهم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي بالتهديد باغتياله
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المديرَ الأسبق لمكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) جيمس كومي، بالتلميح بشكل مبطّن إلى تهديد باغتياله، من خلال منشور غامض على وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا إياه بـ"الإشارة الواضحة للاغتيال".
وقال ترامب في مقطع من مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" نُشر يوم الجمعة: "لقد كان يعلم تمامًا ما يعنيه ذلك.
ترامب: لم أطلب من إسرائيل الاعتراف بالحكومة السورية الجديدة برئاسة الشرع
ترامب: توصلنا إلى اتفاق تجاري رائع مع بريطانيا وتوصلنا لاتفاق آخر مع الصين
وكان كومي قد نشر صورة عبر حسابه على "إنستغرام" تُظهر تشكيلًا من الأصداف على شاطئ، بدا أنها ترسم الرقم "8647". ورغم حذف المنشور بسرعة، إلا أنه أثار غضبًا واسعًا في أوساط مؤيدي ترامب، كما جذب انتباه السلطات الفيدرالية.
وأضاف ترامب خلال المقابلة مع الإعلامي بريت باير: "صحيح أنه لم يكن كفؤًا جدًا، لكنه كان كفؤًا بما فيه الكفاية ليعلم ما تعنيه تلك الصورة. وقد نشرها لسبب معين. وقد تعرّض لانتقادات عنيفة، لأن أشخاصًا مثلي يؤمنون بما يحدث حاليًا في بلدنا".
وعندما طُلب من كومي التعليق، أحال شبكة CNN إلى منشور لاحق على حسابه في "إنستغرام"، أوضح فيه سبب حذف الصورة السابقة.
وقال كومي في توضيحه: "كنت قد نشرت في وقت سابق صورة لبعض الأصداف رأيتها خلال نزهة على الشاطئ، وقد افترضت أنها تحمل رسالة سياسية".
وأضاف: "لم أكن أعلم أن البعض يربط تلك الأرقام بأعمال عنف. لم يخطر ببالي ذلك أبدًا، وبما أنني أعارض العنف بجميع أشكاله، فقد قررت حذف المنشور".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الرئيس الأمريكي اغتيال ترامب
إقرأ أيضاً:
"إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
القدس المحتلة - صفا
مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" في القدس المحتلة وحظر عملها داخل فلسطين المحتلة لمدة 90 يوماً إضافياً، وذلك للمرة الـ14 على التوالي.
ويشمل القرار منع الشركات المحلية من تقديم خدمات البث للشبكة، وحجب مواقتعها الإلكترونية والمنصات الرقمية التابعة لها، وذلك بموجب التشريع الإسرائيلي الذي يمنح السلطات صلاحية حظر وسائل الإعلام الأجنبية.
وكانت شبكة "الجزيرة" قد رفضت مراراً وتكراراً الاتهامات الإسرائيلية التي تُتخذ ذريعة لإغلاق مكاتبها، مؤكدة أنها افتراءات تهدف إلى تقييد العمل الصحفي ومصادرة حرية الصحافة.