بعد استهداف 3 موانئ.. إعلام عبري: انتهاء الهجمات على اليمن
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، بانتهاء الهجمات على موانئ اليمن، حسبما ذكر إعلام عبري.
وكشف الإعلام العبري نقلا عن مسؤول، أن مهاجمة موانئ اليمن جاءت ردا على مواصلة الحوثيين إطلاق الصواريخ على تل أبيب في إسرائيل.
وزعم وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الهجوم تم بـ 20 مقاتلة وأنه تم إلحاق أضرار جسيمة بموانئ باليمن.
ومنذ قليل، أفادت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل، بأن جيش الاحتلال نفذ 10 هجمات على الأقل ضد مواقع الحوثيين باليمن حتى الآن، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وكشفت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، أن الغارات استهدفت موانئ رأس عيسى والحديدة والصليف، الواقعة في محافظة الحديدة غربي اليمن
وذكرت القناة 13 العبرية، أن إسرائيل كانت تنتظر انتهاء زيارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لمنطقة الشرق الأوسط، لاستئناف غاراتها على اليمن.
ونقلت هيئة البث العبرية عن مصدر أمني، أن الهدف من الهجمات الإسرائيلية على الموانئ البحرية في اليمن هو فرض حصار بحري والإضرار باقتصاد الحوثيين، وفقا لـ القاهرة الإخبارية.
وأمس الخميس، أطلقت جماعة الحوثي صاروخا باليستيا فرط صوتي في عملية هي الرابعة من نوعها خلال يومين، استهدفت فيها مطار «بن جوريون» الإسرائيلي.
وكشف جيش الاحتلال أنه اعتراض صاروخا أُطلق من اليمن باتجاه مطار بن جوريون، في تصعيد جديد يسلط الضوء على التحديات التي تواجهها إسرائيل في مواجهة هجمات الحوثيين، رغم الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت صنعاء ومواقع أخرى.
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حركة الإقلاع والهبوط في المطار تم تعليقها مؤقتاً كإجراء احترازي، في حين أصدرت إسرائيل تحذيراً بإخلاء ثلاثة موانئ يمنية تحسباً لأي تهديدات إضافية.
اقرأ أيضاًسيناتور أمريكى: ترامب يعتبر العملية ضد الحوثيين مكلفة للغاية
بسبب هجمات الحوثيين.. «إير أوروبا» تلغي رحلاتها إلى تل أبيب الأحد المقبل
الإعلام اليمني: الحوثيون سبب المأساة الإنسانية في الدولة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل اليمن جماعة الحوثي جيش الاحتلال مواقع الحوثيين موانئ اليمن القاهرة الإخباریة
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
قفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، في انعكاس مباشر لتصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن الهجوم الحوثي فتح جبهة جديدة للأزمة الإقليمية، بعدما كانت الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد دفعت حركة تجارة النفط بعيداً عن مضيق هرمز، ليصبح البحر الأحمر المسار البديل الأهم لصادرات النفط السعودية. إلا أن استهداف هذا الممر الحيوي يهدد بتقليص الخيارات المتاحة أمام المنتجين والمستهلكين، ويرفع من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات العالمية.
وأعلنت الجماعة أنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الناقلتين ضمن ما وصفته بـ"تطبيق الحصار" الذي أعلنت فرضه على الموانئ السعودية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً يوسع دائرة المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.
وأكدت بلومبيرغ أن الأسواق لا تواجه فقط تداعيات الهجمات في البحر الأحمر، بل تتعرض أيضاً لضغوط متزامنة نتيجة اضطرابات صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية بعد أشهر من التوترات، ما يعزز احتمالات نقص المعروض ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
وسجل خام برنت مكاسب تجاوزت 30% منذ بداية الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته منذ أواخر مايو، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود إذا استمرت المواجهات العسكرية واتسعت دائرة التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة.
ونقلت الوكالة عن بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي" والمسؤول السابق في البيت الأبيض، تحذيره من أن الجولة الجديدة من التصعيد قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على أمن الملاحة، بل باتت تمتد إلى منشآت الطاقة نفسها، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار سوق النفط العالمية.
كما أسهم تراجع فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، خاصة مع تجدد التهديدات الأمريكية بتوسيع الضربات ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار التوتر لفترة أطول وما يرافقه من ضغوط على أسعار الطاقة.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت شركات شحن عالمية بتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما تدرس مصافٍ ومستوردون في الهند وعدد من الدول الآسيوية اعتماد مسارات بديلة أكثر طولاً وكلفة لتأمين وارداتهم النفطية، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها بلومبيرغ.
وكشفت الوكالة أن شركتين آسيويتين على الأقل لتجارة النفط دخلتا في محادثات مع شركة "أرامكو" السعودية لبحث إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر، عبر نقل النفط إلى موانئ مصرية ثم ضخه عبر خطوط الأنابيب قبل شحنه من البحر المتوسط والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
ووفقاً لمتعاملين مطلعين، فإن هذا السيناريو قد يضيف نحو شهر كامل إلى زمن وصول الشحنات إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً.
ويرى محللون أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، إذ لم يعد التهديد مقتصراً على مضيق هرمز، بل امتد إلى الطريق البديل الذي اعتمدت عليه أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي يضاعف حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد العسكري.