باراك يدعو لإسقاط نتنياهو.. يفرّط بالأسرى في غزة لإرضاء متطرفي حكومته
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
دعا رئيس وزراء دولة الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، الجمعة، إلى إسقاط بنيامين نتنياهو وحكومته، واتهمه بالتفريط في إنقاذ الأسرى في قطاع غزة.
وقال باراك، إن نتنياهو، "يفرط بالأسرى المحتجزين في غزة لإرضاء المتطرفين في حكومته". ووصفه بأنه مهمل في أداء مهامه، وبأنه يواصل الإبادة بالقطاع من أجل بقائه في الحكم.
وفي مقابلة مع القناة "12" العبرية الخاصة، أوضح باراك، أن نتنياهو "يفرط بالمحتجزين في غزة من أجل إرضاء المتطرفين في حكومته". داعيا المعارضة إلى إسقاط نتنياهو بدل إنقاذه.
وأضاف باراك مهاجما نتنياهو: "لقد تخلى أيضا عن الجنود الاحتياطيين لصالح المتهربين من الخدمة"، في إشارة إلى المتدينين اليهود الذين يعارضون التجنيد الإجباري.
وقال باراك، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "لا يعير أي اهتمام لنتنياهو". مضيفا: "حسب تقديري، ترامب، لم يتدخل في ما قرر نتنياهو فعله في غزة".
وأردف باراك: "ترامب، يرى أن إسرائيل لن تحقق شيئًا في غزة، لأنها لم تحقق شيئا خلال العام والنصف".
وفيما يخص التوسع المحتمل للعملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، يعتقد باراك، أنّه "حتى لو وسع نتنياهو حملته العسكرية، فذلك سيزيد من عزلة إسرائيل، ويزيد الانتقادات الموجهة لها".
وتابع: "ربما هذه العزلة ستهدد استقرار اتفاقيات أبراهام (اتفاقات التطبيع مع دول عربية) وربما لاحقًا استقرار اتفاقيات السلام".
وأكد باراك، الذي شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 1999 و2001، أنّ توسيع العملية العسكرية في غزة "حماقة استراتيجية من الطراز الأول".
وأضاف: "لن تحقق هذه العملية نتائج حقيقية، وهناك شك كبير في أنها ستؤدي إلى أي شيء، بل إنها تعرض حياة عدد غير قليل من المحتجزين الذين ما زالوا أحياء للخطر الجسيم وربما الموت".
ومطلع آذار/ مارس 2025، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حماس وحكومة الاحتلال بدأ سريانه في 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.
لكن نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، تنصل من بدء مرحلته الثانية واستأنف الإبادة الجماعية بالقطاع في 18 آذار/ مارس الماضي، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمينية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية دولة الاحتلال باراك نتنياهو الأسرى غزة غزة نتنياهو الأسرى باراك دولة الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی حکومته فی غزة
إقرأ أيضاً:
في افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بالمنيا.. أندريه زكي يدعو للتمسك بالحقيقة ومواجهة الشائعات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن
جاء ذلك خلال افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا.
وذلك بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.
كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.
وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.
وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.