أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، استمرار سفارات الدول الأجنبية المعتمدة لدى ليبيا في أداء مهامها دون أي تغيير، نافية بشكل قاطع وجود أي عمليات إخلاء رسمية لموظفي هذه السفارات.

وأوضحت الوزارة أن ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرة إلى أن مغادرة بعض رعايا الدول الأجنبية المشاركين في معرض “ليبيا بيلد” يأتي في إطار استكمال جدول مغادرتهم الطبيعي، خاصة بعد استئناف العمل بمطار معيتيقة الدولي.

ودعت وزارة الخارجية جميع وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار، وتجنب نشر معلومات مغلوطة قد تثير البلبلة، مؤكدة حرصها على الشفافية والتواصل المستمر مع الرأي العام.

هذا وجاء تصريح وزارة الخارجية والتعاون الدولي ردًا على تقارير إعلامية تم تداولها مؤخرًا، تحدثت عن عمليات إخلاء لموظفي عدد من السفارات الأجنبية من العاصمة طرابلس، وذلك عقب التوترات الأمنية التي شهدتها بعض المناطق في المدينة، وقد تزامن ذلك مع انتهاء فعاليات معرض “ليبيا بيلد” السنوي، الذي شهد حضور عدد من الشركات والمشاركين الأجانب.

وتسببت هذه التقارير في إثارة مخاوف لدى الرأي العام بشأن استقرار الأوضاع الدبلوماسية في البلاد، ما دفع الوزارة إلى إصدار بيان توضيحي تنفي فيه تلك المزاعم، وتؤكد استمرار عمل السفارات بشكل طبيعي، مع توضيح أن مغادرة بعض الرعايا الأجانب تأتي في سياق ترتيبات مسبقة، بعد عودة مطار معيتيقة إلى العمل.

يُذكر أن معرض “ليبيا بيلد” يُعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية في ليبيا، ويستقطب سنويًا مشاركين من مختلف دول العالم، ما يجعل تأمين فعالياته ومغادرة الوفود المشاركة محور اهتمام الجهات الرسمية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: السفارات حكومة الوحدة الوطنية طرابلس وزارة الخارجية

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز

أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.

وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.

وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.

وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.

طباعة شارك وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خفض التصعيد في الشرق الأوسط إعادة فتح الممرات المائية بالكامل المتحدث باسم الوزارة باسكال كونفافرو

مقالات مشابهة

  • ليبيا تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى وتطالب بمحاسبة المسؤولين
  • الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
  • السفارات والقنصليات المصرية بالخارج تواصل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • أسعار الدولار والعملات الأجنبية مقابل الجنيه اليوم الجمعة
  • ثورة 23 يوليو.. السفارات والقنصليات المصرية تستكمل الاحتفال بالعيد الوطنى
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • "إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي