«أسطورة السرعة» تتراجع في «الدوري الماسي»
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
الدوحة (أ ف ب)
حلت أسطورة سباقات السرعة الجامايكية شيلي-آن فرايزر برايس رابعة في سباق 100 متر، في لقاء الدوحة الدولي، ضمن الدوري الماسي لألعاب القوى.
وسجلت فرايزر-برايس (38 عاماً) 11.05 ثانية، في حين كان الفوز من نصيب مواطنتها تيا كلايتون (10.
وكانت فرايزر-برايس البطلة الأولمبية مرتين في سباق 100 متر، انسحبت من نصف النهائي في دورة ألعاب باريس الأولمبية الصيف الماضي، وتشارك في أحدى مراحل الدوري الماسي للمرة الأولى منذ عام 2022، وكانت العداءة الجامايكية حلت أولى في آخر مشاركة لها في الدوحة عام 2022 مسجلة 10.84 ثانية.
وفي سباق 400 متر، كان الفوز من نصيب البحرينية سلوى عيد ناصر بتسجيلها 49.83 ثانية.
وكانت عيد ناصر توجت بطلة لهذا السباق في بطولة العالم لألعاب القوى التي أقيمت في الدوحة عام 2019 قبل أن تكتفي بالميدالية الفضية في ألعاب باريس العام الماضي.
وفي فئة الرجال، كان الفوز من نصيب البطل الأولمبي البوتسواني ليتزيلي تيبوجو في سباق 200 م مسجلا 20.10 ثانية، وكان بإمكان تيبوجو النزول تحت حاجز العشرين ثانية، لكنه خفف من سرعته، بعد أن ضمن الفوز في الأمتار الأخيرة، وحل ثانياً الأميركي كورتني ليندساي (20.11)، وثالثاً الليبيري جون فاهنبوله (20.26).
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألعاب القوى الدوري الماسي قطر الدوحة جامايكا
إقرأ أيضاً:
أرباح فولكس فاغن تتراجع مجدداً في الربع الثاني من 2026
تراجعت أرباح مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات مجدداً خلال الربع الثاني من هذا العام.
وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا،، اليوم الجمعة، أن صافي أرباح المجموعة بعد احتساب الضرائب انخفض خلال الفترة من أبريل(نيسان) إلى يونيو(حزيران) 2026 بنسبة 32.9 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليتراجع من 2.29 مليار يورو إلى 1.54 مليار يورو.
وكانت المجموعة قد حققت أرباحاً صافية بلغت 2.29 مليار يورو في الربع الثاني من عام 2025، وهو ما كان يمثل آنذاك أيضاً تراجعاً بنسبة 36 % مقارنة بعام 2024، بحسب نتائج الشركة، ونقلتها شبكة "سي إن بي سي".
وكانت المجموعة قد أعلنت أن إجمالي عمليات تسليم السيارات تراجع بنحو 9% ليصل إلى 2.08 مليون سيارة. وفي السوق الصينية المهمة، هبطت المبيعات بأكثر من الثلث لتصل إلى 424 ألفاً و300 سيارة، بينما جاءت المبيعات أفضل نسبياً في الأسواق خارج الصين.
كما خفضت الشركة توقعاتها للإيرادات خلال العام بأكمله؛ فبدلاً من توقع زيادة في الإيرادات تصل إلى 3% مقارنة بالعام السابق، يتوقع الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن، أوليفر بلومه، الآن أن تحقق الشركة في عام 2026، في أفضل الأحوال، استقراراً في الإيرادات فقط. وأوضحت الشركة المدرجة على مؤشر "داكس" للشركات الرائدة في البورصة الألمانية أن الإيرادات قد تنخفض أيضا بنسبة تصل إلى 3%.
وكان بلومه قد أوضح في الربيع الماضي أن الرسوم الجمركية والحروب والتوترات الجيوسياسية واشتداد المنافسة تشكل عوامل ضغط على الشركة، معلناً أنه يعتزم لذلك تنفيذ إجراءات تقشف جديدة تتضمن خفضاً كبيراً في النفقات، مع دراسة شطب ما يصل إلى 50 ألف وظيفة حول العالم وإغلاق أربعة مصانع في ألمانيا، إضافة إلى خطة معلنة سابقاً لشطب 50 ألف وظيفة بحلول عام 2030.
Volkswagen expects full-year revenue squeeze after quarterly profit slump https://t.co/elQ47NSyz6
— CNBC (@CNBC) July 24, 2026وتواجه خطط التقشف الجديدة معارضة قوية من النقابات ومجلس العاملين، وكذلك من ولاية سكسونيا السفلى التي تمتلك 20% من أسهم فولكس فاغن ولها عضوان في مجلس الإشراف. ويشكل ممثلو الولاية والعاملون معاً الأغلبية داخل المجلس، وتشير تقارير إلى أن المجلس رفض هذه الخطط في مرحلة أولية.
وكانت فولكس فاغن الألمانية قد أعلنت بالفعل اعتزامها شطب 50 ألف وظيفة في ألمانيا على مستوى المجموعة بحلول عام 2030، منها 35 ألف وظيفة في العلامة التجارية الأساسية، بينما تشمل الوظائف المتبقية شركاتها التابعة مثل أودي وبورشه. وقد وقع أكثر من 37 ألف موظف بالفعل على الاتفاقات الخاصة بهذه الخطة.