جهاز تنمية المشروعات يستقبل فريقًا من صغار رواد الأعمال المبدعين في استخدام اللافندر لإنتاج منتجات صديقة للبيئة
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
استقبل باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، فريقًا من الأطفال المتميزين في مجال ريادة الأعمال، والذين نجحوا في تطوير أفكار مبتكرة لاستخدام نبات اللافندر في إنتاج مجموعة من المنتجات اليدوية والغذائية الصديقة للبيئة. جاء ذلك بحضور الدكتور رأفت عباس، نائب الرئيس التنفيذي، وعدد من قيادات الجهاز.
وأكد رحمي خلال اللقاء اهتمام الجهاز بتشجيع الجيل الجديد من صغار رواد الأعمال، والعمل على دعمهم فنيًا ومعنويًا لتحويل أفكارهم إلى مشروعات اقتصادية حقيقية في المستقبل، مع الحرص على دمج مفاهيم الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة في أفكارهم الابتكارية. كما شدد على أهمية إعداد هؤلاء الأطفال علميًا وعمليًا من خلال برامج تدريبية متخصصة، وذلك بالتعاون مع أسرهم ووفقًا لما لا يتعارض مع تحصيلهم الدراسي.
وأوضح الرئيس التنفيذي أن الجهاز يسعى إلى توفير بيئة محفزة لهؤلاء الأطفال الموهوبين، عبر تنظيم ورش عمل تدريبية في إعداد خطط العمل وتنمية مهارات العرض والتواصل، وربطهم مستقبلًا بشبكات المستثمرين وحاضنات الأعمال، إيمانًا بقدرة أطفال مصر على الإبداع والتميّز في مجال ريادة الأعمال.
من جانبها، أوضحت الدكتورة مي الدراوي، والدة اثنين من أعضاء الفريق، أن الأطفال يحيى ويوسف وزملاءهم مريم ومنير – من طلاب المرحلة الابتدائية – أبدوا شغفًا كبيرًا بريادة الأعمال بعد مشاركتهم الناجحة في مسابقة مدرسية، ما دفعهم للسعي إلى تطوير مشروعهم والمشاركة في مسابقات عالمية. وأضافت أن الفريق يعمل على تحويل نبات اللافندر إلى منتجات خضراء يمكن تسويقها، مشيرة إلى أن تواصلهم مع جهاز تنمية المشروعات جاء بهدف الحصول على التدريب والدعم اللازمين لتطوير مشروعهم الناشئ على أسس علمية واقتصادية سليمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشروعات الصغيرة والمتوسطة المبدعين
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.