وزير الخارجية الإسباني لـ "الفجر": مدريد ترفض أي محاولات لتوطين الفلسطينيين في دول أخرى
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
أكد وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن إسبانيا ملتزمة بتحقيق هدف الناتو بإنفاق 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع “في وقت أقرب من الموعد المحدد لعام 2029”.
وأشار إلى أن الحكومة الإسبانية تعمل بجدية على زيادة الإنفاق الدفاعي لتلبية هذا الهدف، مع التركيز على تعزيز القدرات العسكرية والتكنولوجية.
وأكد ألباريس التزام إسبانيا الثابت بدعم أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي. وأشار إلى أن إسبانيا ستواصل تقديم الدعم العسكري والإنساني لأوكرانيا، بما في ذلك المساهمة في الجهود الدولية لتحقيق سلام عادل ودائم.
ودعا ألباريس إلى تعزيز التعاون بين الناتو والاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة. وأشار إلى أهمية تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية وتطوير آليات تمويل جديدة لدعم هذا التعاون.
وفي رده على سؤال “الفجر” على هامش اجتماعات حلف شمال الأطلسي “الناتو”، أكد وزير الخارجية الإسباني أن “غزة هي أرض الفلسطينيين، ويجب أن تبقى جزءًا من الدولة الفلسطينية المستقبلية”.
وشدد على أن إسبانيا ترفض أي محاولات لتوطين الفلسطينيين في دول أخرى، مؤكدًا أن “القرار بشأن مكان إقامة الفلسطينيين هو قرارهم السيادي”.
ودعا ألباريس إلى “وقف إطلاق النار الفوري” في غزة، مؤكدًا أن “الوضع في غزة غير مقبول” وأن “الوضع الإنساني يتدهور بسرعة”. كما طالب بإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.