قمة بغداد ..قمة وزراء الخارجية!
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
آخر تحديث: 17 ماي 2025 - 1:18 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- تنشر وكالة شبكة أخبار العراق أسماء المشاركين في القمة العربية اليوم السبت (17 أيّار 2025) المقامة في بغداد.حيث يشارك في القمة العربية كل من الأمير تميم بن حمد من دولة قطر، فيما حضر رئيس دولة الرئيس محمود عباس، أما جمهورية مصر العربية فقد حضر رئيسها عبدالفتاح السيسي.
اما باقي الحضور بين رئيس وزراء ووزراء خارجية ، اي ان مستوى الحضور للقمة لايلبي الطموح .بينما حضر من الجمهورية اليمنية الرئيس رشاد العليمي الذي يقيم في المملكة العربية السعودية، فيما حضر من دولة الصومال الرئيس حسين شيخ محمود، بينما شاركت المملكة العربية السعودية من خلال حضور وزير خارجيتها عادل الجبير.دولة الكويت هي الاخرى حضرت قمة بغداد من خلال وزير الخارجية عبدالله علي عبدالله، فيما شاركت المملكة الاردنية الهاشمية برئيس وزرائها جعفر الحسان، ودولة لبنان من خلال حضور رئيس وزرائها نواف سلام.سلطنة عُمان ايضا شاركت في القمة بحضور نائب رئيس الوزراء شهاب بن طارق آل سعيد، اما الإمارات العربية المتحدةفقد حضرت بنائب رئيس الوزراء الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بينما حضر من جمهورية السودان عضو مجلس السيادة ابراهيم جابر، اما الجمهورية السورية فقد حضر وزير خارجيتها أسعد الشيباني، ومن تونس وزير الخارجية محمد على بن احمد الهادي.ومن الجزائر حضر وزير الخارجية احمد عطاف، اما البحرين فشاركت بحضور وزير الخارجية عبداللطيف الزياني، ومن جيبوتي وزير الخارجية عبدالقادر حسين، فيما حضرت جزر القمر من خلال وزير الخارجية مباي محمد.المغرب ايضا شاركت من خلال وزير خارجيتها ناصر بوريطة، فيما لم تشارك كل من موريتانيا ليبيا القمة، اما ضيوف شرف القمة، فقد حضر رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، فضلا عن أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، فيما حضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وأمين عام مجس التعاون الخليجي جاسم محمد عبدالله، أضافة الى أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوس، وايضا حضر المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون الخليج لويجي دي مايو، بينما حضر مبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال افريقيا – ميخائيل بوغدانوف.وتستضيف العاصمة بغداد، اليوم السبت (17 أيار 2025)، قمة العربية الموسعة في دورتها 34.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة من خلال
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.