في بيان عاجل، أعرب تجمع الأحزاب السياسية الليبية عن قلقه العميق إزاء ما وصفه بـ"القمع الوحشي" الذي تعرض له المتظاهرون السلميون خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، متهمًا قوات حكومة الوحدة الوطنية باستخدام العنف المفرط والرصاص الحي ضد المدنيين.
وأكد التجمع أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تتحمل المسؤولية الكاملة عن حماية المدنيين، متهماً إياها بالتقاعس عن القيام بدورها في ضمان حقوق المتظاهرين، داعيًا إياها إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات.
وجاء في البيان: "ندين بشدة استخدام العنف ضد المدنيين، وندعو المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لمحاسبة المتورطين في قمع أبناء الشعب الليبي."
كما طالب التجمع رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، بتقديم استقالته الفورية، معتبرًا أن استمرار الانقسام السياسي والأمني في البلاد يتطلب تغييرًا جذريًا في النهج الحالي.
وشدد التجمع في ختام بيانه على التزامه بالدفاع عن الحقوق المدنية والسياسية لكافة الليبيين، داعيًا إلى حوار وطني شامل كسبيل وحيد لإنهاء حالة الانقسام والصراع المستمرة في البلاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليبيا الدبيبة الليبي
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: النساء في مدينة الأبيض بالسودان يواجهن خطر العنف وهجمات الطائرات المسيرة
الخرطوم- حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من تعرض النساء والفتيات في مدينة الأبيض بالسودان لمخاطر متزايدة، في ظل اضطرارهن إلى الخروج ليلا لجلب المياه بسبب استهداف مصادرها، ما يعرضهن للعنف، بينما يواجهن نهارا خطر هجمات الطائرات المسيرة.
وقالت الهيئة، الجمعة، إن النساء والفتيات في المدينة المحاصرة يتعرضن للتحرش والاغتصاب وأشكال أخرى من العنف أثناء محاولتهن الحصول على المياه، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الخدمات الأساسية، وفق وكالة قنا القطرية.
وأوضح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن المدنيين في مدينة الأبيض يعيشون منذ نحو 18 شهرا في ظروف تشبه الحصار، مع نقص شديد في مياه الشرب النظيفة وتعرض مستمر للهجمات بالطائرات المسيرة.
وذكرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن الهجمات على مصادر المياه خلال النهار دفعت العديد من النساء والفتيات إلى البحث عن المياه ليلا، ما زاد من تعرضهن لمخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأضافت أن نحو 12.7 مليون امرأة وفتاة في السودان يحتجن خلال العام الجاري إلى خدمات الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، وهو ما يعادل أربعة أضعاف العدد المسجل قبل اندلاع الحرب.
وأشارت الهيئة إلى أن مدينة الأبيض يقطنها نحو 500 ألف نسمة، يشكل النساء والأطفال ما يقارب 70 بالمئة منهم، محذرة من تزايد الحاجة إلى خدمات الدعم والحماية في ظل تراجع التمويل المخصص للمنظمات النسائية وإغلاق أو تقليص العديد من المراكز المعنية بمكافحة العنف.