متحف مطار القاهرة الدولي صالة 3 يحتفل بـ ذكرى افتتاحة
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
يحتفل متحف مطار القاهرة الدولي صالة 3 بمرور 4 أعوام على إفتتاحه، الموافق 18 مايو من كل عام كذكرى سنوية له ، حيث يصنف بـ نافذة حضارية على العالم للتعرف على ملامح من الحضارة المصرية القديمة بكل عصورها.
أوضحت إدارة متحف مطار القاهرة الدولي صالة 3 ،أن المتحف يهدف لترويج السياحة الثقافية فى مصر وجذب وتشجيع السائحين ،خاصة ركاب الترانزيت لزيارة المتاحف الأثرية والتاريخية حيث يعكس المتحف الوجه المختلفة للحضارة المصرية القديمة منذ عصور ما قبل الأسرات والعصور المصرية القديمة واليونانية والقبطية والإسلامية .
أفادت إدارة المتحف ،أن دور المتحف مهم لترويج السياحة الثقافية بمصر حيث يعتبر المتحف ،نافذة يستطيع من خلالها المسافر التعرف على أعرق حضارات العالم ،لافته أنه تم إختيار القطع المعروضة بالمتحف بدقة حيث تحتوى على قطع مميزة من كافة العصور المصرية.
يذكر أن تبلغ مساحة متحف مطار القاهرة الدولي صالة 3 ، 150م2 وهو عبارة عن قاعة عرض واحدة ،يضم فيها 60 قطعة أثرية، وتقوم فكرة سيناريو العرض على تناول أوجه الحضارة المصرية المختلفة من خلال عرض بعض القطع والتى تنتمى كل منها لعصر من العصور المصرية وترتيبها ترتيباً زمنياً بداية من عصر الدولة القديمة ومرورا بالدولة الوسطى والحديثة والعصر المتأخر ثم اليونانى الرومانى وأخيراً العصر الإسلامي.
وننشر أهم القطع الآثرية المعروضة في متحف مطار القاهرة الدولي صالة 3 ،صلاية على هيئة ظبى ،تمثال الكاتب" برسن " ،مومياء لرجل من عصر الدولة الحديثة، شقفة مصور عليها الملكة حتشبسوت ،بردية جنائزية ،تمثال للمعبودة افروديت ،ايقونة للشهيد مارجرجس ،مشكاه من العصر المملوكى للسلطان حسن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متحف مطار القاهرة الدولي متحف مطار القاهرة مطار القاهرة مطار القاهرة الدولي صالة 3
إقرأ أيضاً:
ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
سما بنت عبدالله الكلبانية
ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة
تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة
نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة
غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة
ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة
تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة
بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة
أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة
ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة
نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة
تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة
الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة
ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة