نائب أمير عسير يستقبل وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة عسير في مكتبه، وكيل وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية اللواء الركن عوض بن مشوح العنزي، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتنسيق الأمني في المنطقة، وبحث سبل دعم الجهود التي تبذلها قوات الأفواج الأمنية في تنفيذ مهامها.
ورحّب سمو نائب أمير المنطقة باللواء العنزي، مشيدًا بالدور البارز الذي تضطلع به قوات الأفواج الأمنية في حفظ الأمن، ومساندة القطاعات العسكرية الأخرى في مناطق الحدود، والمناطق الجبلية، والمواقع الوعرة، لا سيما في منطقة عسير التي تتميز بتنوع تضاريسها وتشعب طرقها.
اقرأ أيضاًالمجتمععلى هامش منتدى “حوار المدن العربية الأوروبية”.. أمين الرياض يلتقي قادة مدن “بغداد ومسقط ومالقة وبريشتينا”
واطلع سموه خلال اللقاء على مهام الأفواج الأمنية، وأبرز جهودها في مكافحة التسلل والتهريب، والتصدي للأنشطة غير النظامية، إلى جانب دعم وتعزيز الأمن في المحافظات والمراكز التي تشهد طبيعة جغرافية خاصة، وناقش التحديات الأمنية التي تواجه القطاعات في المنطقة، والحلول المقترحة للتعامل معها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأعرب اللواء العنزي عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير منطقة عسير على حفاوة الاستقبال، مؤكدًا استمرار الوزارة في تطوير منظومة الأفواج الأمنية، ورفع مستوى التنسيق الأمني مع إمارة المنطقة، بما يحقق أعلى درجات الأمان والاستقرار.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الأفواج الأمنیة نائب أمیر
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.