ديوان الخدمة المدنية يحتفل بتخريج الدفعة الثانية من برنامج "باحث"
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
نظم ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي حفل تخريج النسخة الثانية من برنامج "باحث" لمهارات البحث والتطوير، احتفاء بواحد وعشرين خريجا أنهوا البرنامج بنجاح، بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الأمنية في أكاديمية الشرطة، ومعهد الدوحة الدولي للأسرة عضو مؤسسة قطر.
حضر الحفل سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة، رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي والأمين العام للمجلس الوطني للتخطيط.
ويأتي الحفل تتويجا لجهود ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي في تمكين الكفاءات الوطنية، وتأهيل الباحثين عن عمل لاكتساب مهارات بحثية علمية وميدانية تمكنهم من الإسهام في تحقيق النجاحات في مجالات البحوث.
وخلال كلمته في الحفل، أكد يعقوب آل إسحاق، مدير شؤون الخدمة المدنية في ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أن "استمرار هذه الشراكات يعبر عن إيماننا المشترك أن بناء القدرات الوطنية في مجال البحث والتطوير ليس خيارا، بل ضرورة لتعزيز صناعة القرار في مؤسساتنا الوطنية، ورسم مستقبل قائم على الابتكار والمعرفة".
وفي الختام، كرم سعادة الدكتور عبدالعزيز بن ناصر بن مبارك آل خليفة رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، المشاركين والجهات المتعاونة في إنجاح البرنامج مركز البحوث والدراسات الأمنية في أكاديمية الشرطة، ومعهد الدوحة الدولي للأسرة عضو مؤسسة قطر.
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة دیوان الخدمة المدنیة والتطویر الحکومی
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.