محافظ الغربية: لقاءات أسبوعية مع النواب لتكامل الجهود وتحقيق التنمية الشاملة
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
في إطار حرص محافظة الغربية على تعزيز قنوات التواصل والتكامل بين الجهاز التنفيذي والسلطة التشريعية، واصل اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية عقد اللقاءات الدورية المنتظمة مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دوائر المحافظة، وذلك بمقر ديوان عام المحافظة، لمناقشة الملفات الجماهيرية الملحة، والعمل على تحقيق الاستجابة الفورية لاحتياجات المواطنين في كافة مراكز ومدن وقرى المحافظة.
وشهد اللقاء مناقشة موسعة لعدد من الطلبات المقدمة من السادة النواب، والتي تنوعت بين قطاعات المرافق العامة، مياه الشرب والصرف الصحي، الكهرباء، التعليم، الصحة، بالإضافة إلى مشروعات البنية التحتية ورصف الطرق وتطوير الخدمات الجماهيرية، حيث أصدر المحافظ توجيهات فورية لرؤساء المراكز والمدن بالتنسيق مع المديريات التنفيذية المختصة، لمتابعة تلك الملفات ميدانياً ووضع حلول عملية وسريعة لها بما يضمن تحسين جودة الحياة للمواطن.
وأكد اللواء أشرف الجندي أن التواصل المستمر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ يأتي في مقدمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة، انطلاقاً من كونهم حلقة الوصل بين المواطن وصناع القرار، مشيراً إلى أن هذه اللقاءات تُجسد نموذجاً حقيقياً لتكامل الأدوار وتعكس حرص الدولة على ترسيخ مبادئ التشاركية والتخطيط المشترك، بما يعزز جهود التنمية المستدامة ويحقق أفضل مردود للمواطن.
وأوضح المحافظ أن الرؤية التنموية للمحافظة ترتكز على استثمار الإمكانات المتاحة وتفعيل خطط المتابعة الميدانية المستمرة، للارتقاء بالخدمات العامة، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية أو التي تعاني من فجوات تنموية، مشدداً على أن صوت المواطن محل تقدير دائم وأن المطالب التي تُعرض من النواب تخضع للدراسة والتنفيذ وفق أولوية الاحتياج الفعلي.
كما أشاد محافظ الغربية بالدور الإيجابي الذي يقوم به النواب في نقل هموم المواطنين ومتابعة القضايا الخدمية بشكل يومي، مؤكداً أن العلاقة بين المحافظة والنواب تقوم على الشفافية والتنسيق المستمر بروح الفريق الواحد، وهو ما يثمر حلولاً واقعية ويُسهم في تسريع وتيرة الإنجاز بالمحافظة.
وفي ختام اللقاء، شدد المحافظ على استمرار اللقاءات الدورية خلال المرحلة المقبلة، مع زيادة معدلات النزول الميداني ومتابعة تنفيذ الحلول على أرض الواقع، مؤكداً أن أبواب المحافظة ستظل مفتوحة أمام جميع النواب والمواطنين وكل من يحمل همّ الصالح العام، في سبيل بناء مستقبل أفضل لأبناء الغربية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: لقاءات أسبوعية مع النواب محافظ الغربية
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.