كتب- نشأت علي:

قال الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، وضع الشباب على رأس أولويات الدولة المصرية، إيمانًا منه بأنهم عماد الوطن وثروته الحقيقة وأساس الانطلاق نحو المستقبل في طريق بناء الجمهورية الجديدة.

جاء ذلك خلال ختام الملتقي الثاني للهجرة غير الشرعية، الذي ينظمه اتحاد شباب المصريين بالخارج، بمدينة بورسعيد، والذي يقام تحت رعاية وزارة الشباب، بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب ووزير العمل محمد جبران، ومحافظ بورسعيد اللواء محب حبشي، والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ ومحمد عبدالعزيز وكيل وزارة الشباب، إلى جانب الإعلامي علاء خليل والمحاسب محمد شحاتة والمحاسب شريف النسيرى أعضاء مجلس الإدارة.

وأشاد الوزير بدو اتحاد شباب المصريين في دعم الشباب المصري داخل مصر وخارجها، مشيرًا إلى أن اتحاد شباب المصريين بالخارج كيان وطني واعد، يجسد الروح والإرادة المصرية في كل مكان بالعالم.

جاء ذلك خلال ختام الملتقي الثاني للهجرة غير الشرعية ، الذي ينظمه اتحاد شباب المصريين بالخارج، ببورسعيد والذي يقام تحت رعاية وزارة الشباب، بحضور وزير العمل محمد جبران، ومحافظ بورسعيد اللواء محب حبشي، والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ ومحمد عبدالعزيز وكيل وزارة الشباب، إلي جانب الاعلامي علاء خليل والمحاسب محمد شحاتة والمحاسب شريف النسيرى أعضاء مجلس إدارة اتحاد شباب المصريين بالخارج.

كما رحب الدكتور أشرف صبحي، بوزير العمل محمد جبران قائلا:" أتقدم بأسمى معاني الترحيب بوزير العمل أخي و صديقي، وقد قمنا بالتنسيق معا في تأهيل الشباب لسوق العمل".

ووصف الدكتور أشرف صبحي، محافظ بورسعيد اللواء أركان حرب محب حبشي، قائلا:" المحب محب.. فهو كتلة أخلاق تسير على الأرض.. ملاك يحفظ الحقوق.. ورجل ذو وطنية جامحة، تعرفت عليه خلال قيادته للمنطقة الجنوبية، في عمل إنساني خلال حفل تجهيز عرائس، كل التحية والتقدير له".

وتابع وزير الشباب: "هناك التزام بين البرلمان ووزارة الشباب والرياضة، وأحسد علي فترة وجود الدكتور محمود حسين كرئيس للجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، وقد حققنا المعادلة الصعبة، وعملنا علي تطوير قطاع الشباب"، مضيفا:" كل الشكر لصاحب فكرة تكوين الاتحاد، الدكتور محمود قال علي الفكرة.. وبدأنا نسير بخطوات ثابتة حتي أصبح الحلم واقع وخرج الكيان العملاق للنور، فكل الدعم لهذا الكيان الوطني".

وأوضح الوزير، أن مصر نسيج واحد لا يتجزأ، مضيفا:" محدش يقدر علي مصر مهما كانت المحاولات، ففي الأزمات كان المصريون مسلمون ومسيحيون يدا واحدة، فكل الشعب المصري يقف صفا واحدا خلف القيادة السياسية".

وأشار إلي أن وزارة الشباب والرياضة، حريصة علي تأهيل الشباب لسوق العمل محلياً ودولياً، فضلا عن تعزيز دور مراكز الشباب والمدن الشبابية في المحافظات المصدرة للهجرة غير الشرعية، وذلك بالتعاون مع الوزرات المعنية واتحاد شباب المصريين بالخارج.

وشدد الوزير علي أن اتحاد شباب المصريين بالخارج، يلعب دورا محوريا في ربط المصريين بالخارج بوطنهم، وتقف في طليعة الصفوف في مواجهة التحديات بل وتعمل علي إيجاد حلول لها، لافتاً إلي أن الوزارة ستظل داعمة للشباب لاستكمال مسيرة البناء والتنمية تحت قيادة الرئيس السيسي.

وتابع: "إحنا مسئولين عن تأهيل وتطوير الشباب وأفكارهم، وعاوزين نشوف التجارب الناجحة مثل الدكتور محمود حسين"، متابعا:" انت لو نجار مسلح وناجح في شغلك دا معناه نجاح للدولة".

وأشار إلي أن أعضاء اتحاد شباب المصريين بالخارج، ينفقون من جيبهم الخاص لخدمة أهداف الاتحاد.

وأردف وزير الشباب والرياضة: "محدش هيخرج من البلد إلا إذا كان مؤهل وبطريقة قانونية وشرعية"، مضيفًا:" شباب مصر في الداخل والخارج تقف صفا واحدا خلف الرئيس عبدالفتاح السيسي، وبتقول:" كلنا معاك يا ريس".

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

الدكتور أشرف صبحي الرئيس عبدالفتاح السيسي الملتقي الثاني للهجرة غير الشرعية اتحاد شباب المصريين بالخارج بورسعيد وزارة الشباب محافظ بورسعيد

تابع صفحتنا على أخبار جوجل

تابع صفحتنا على فيسبوك

تابع صفحتنا على يوتيوب

فيديو قد يعجبك:

الأخبار المتعلقة أحمد موسى: كلمة السيسي في قمة بغداد "الأقوى والأشرف".. ومصر صاحبة أقوى أخبار نشرة التوك شو| تفاصيل زيارة ترامب للسعودية.. وخالد أبو بكر يقترح إلغاء أخبار غدا ..انطلاق منتدي مكافحة الهجرة غير الشرعية وتأهيل الشباب لسوق العمل أخبار "رد الجميل".. وزير الشباب للنواب: سأدعمكم قبل الانتخابات أخبار

إعلان

إعلان

أخبار

"محدش يقدر على مصر".. وزير الرياضة: الرئيسي السيسي أولى الشباب اهتمامًا غير مسبوق

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

وجه طلبا لترامب.. ماذا قال الرئيس السيسي في كلمته بقمة بغداد؟ 27

القاهرة - مصر

27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الهند وباكستان مهرجان كان السينمائي طفل البحيرة سعر الفائدة الرسوم القضائية الرسوم الجمركية الحرب التجارية سكن لكل المصريين صفقة غزة مقترح ترامب لتهجير غزة الدكتور أشرف صبحي الرئيس عبدالفتاح السيسي اتحاد شباب المصريين بالخارج بورسعيد وزارة الشباب محافظ بورسعيد مؤشر مصراوي اتحاد شباب المصریین بالخارج للهجرة غیر الشرعیة الدکتور أشرف صبحی الشباب والریاضة صور وفیدیوهات وزارة الشباب وزیر الشباب وزیر العمل

إقرأ أيضاً:

بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟

يكشف الاقتحام الإسرائيلي الواسع للمسجد الأقصى عن مرحلة جديدة تتجاوز حدود التصعيد الميداني، إذ يبدو جزءا من مشروع يسعى إلى توظيف "السيادة الدينية" لحسم السيادة السياسية على القدس والضفة الغربية، تمهيدا لإعادة رسم الجغرافيا الفلسطينية وفرض وقائع يصعب التراجع عنها.

وفي حلقة برنامج "ما وراء الخبر"، يضع الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى هذا التصعيد ضمن تحول أعمق، يتمثل في انتقال إسرائيل من إدارة الصراع إلى توظيف عقيدة "الخلاص" لحسم السيادة على الأقصى، تمهيدا لإعادة تشكيل مستقبل الضفة الغربية.

ويفسر هذا التحول تزامن الاقتحام غير المسبوق للمسجد الأقصى مع تسارع الاستيطان في الضفة الغربية، وحديث وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن "الحسم" وإقامة مستوطنات جديدة باعتبارها جزءا من مفهوم أمن إسرائيل، بما يوحي بأن جميع هذه التحركات تصدر عن رؤية إستراتيجية واحدة.

وتكشف قراءة مهند مصطفى أن المسجد الأقصى تحول لدى التيار الصهيوني الديني من اعتباره "بؤرة توتر ديني" إلى مركز مشروع "الخلاص"، وهو ما جعله يتقدم على الاعتبارات الأمنية التقليدية، ويمنح الاقتحامات بعدا يتجاوز الرمزية إلى محاولة فرض سيادة فعلية على المكان.

ومن هذا المنطلق، تبدو الاقتحامات والطقوس التلمودية التي يؤديها المستوطنون داخل باحات المسجد خطوات تراكمية تستهدف كسر "الوضع القائم" تدريجيا، وصولا إلى تقسيم زماني ومكاني يشبه ما حدث في الحرم الإبراهيمي، باعتباره مرحلة انتقالية تسبق السيطرة الكاملة.

ولا ينفصل هذا المسار، بحسب التحليل ذاته، عما يجري في الضفة الغربية أو داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إذ تقوم السياسات الإسرائيلية جميعها على فكرة إعادة فرض "السيادة اليهودية" بالمفهوم الديني والاستعماري، عبر الاستيطان ومحو الوجود الفلسطيني ماديا وهوياتيا.

إعلان

ويعني ذلك أن الاقتحام الأخير لا يقتصر على اختبار حدود ردود الفعل، بل يعكس انتقال الحكومة الإسرائيلية إلى مرحلة ترى فيها السيطرة على الأقصى مدخلا لترسيخ مشروع الضم، وهو ما يفسر تسارع الإجراءات الميدانية واتساع نطاقها بالتوازي مع تراجع كلفة المواجهة السياسية والدبلوماسية.

الخلاص والسيادة

ويستند هذا التحول، بحسب مصطفى، إلى عقيدة دينية ترى أن استكمال "الخلاص" يمر عبر بسط السيادة على المسجد الأقصى، ولذلك تتعامل الحكومة الإسرائيلية مع الاقتحامات باعتبارها خطوات تنفيذية داخل مشروع طويل الأمد يعاد فيه تعريف هوية المكان ووظيفته، وليست أدوات ضغط مؤقتة فقط.

وتبرز مؤشرات هذا المسار في عدة مستويات متوازية، تجعل الاقتحامات جزءا من خطة أشمل لا تنتهي عند أسوار المسجد:

تكريس الصلوات والطقوس التلمودية داخل الباحات بصورة اعتيادية. توسيع الحضور السياسي لرموز اليمين الديني خلال الاقتحامات. ربط التوسع الاستيطاني بخطاب "الحسم" والسيادة الدائمة على الضفة الغربية.

وتتلاقى هذه المؤشرات مع قراءة الباحث في شؤون القدس ورئيس الهيئة المقدسية لمناهضة تهويد القدس ناصر الهدمي، والذي يرى أن الاحتلال لم ينجح في تغيير الوضع القانوني للمسجد الأقصى رغم فرض وقائع ميدانية متراكمة، إذ ما زالت المرجعيات الدولية تعتبره أرضا محتلة وخاضعة للوصاية الهاشمية.

غير أن إسرائيل، حسب تقدير الهدمي، تراهن على تحويل الوقائع المفروضة بالقوة إلى أمر يصعب التراجع عنه، تمهيدا لانتزاع اعتراف عملي بسيادة تفرضها موازين القوة، لا الشرعية الدولية أو الاتفاقات التاريخية المنظمة لإدارة المسجد الأقصى.

ويذهب الهدمي إلى أن ما تشهده القدس لم يعد نزاعا على ترتيبات العبادة أو إدارة موقع ديني، بل محاولة لمحو هوية تاريخية ووطنية ودينية واستبدالها برواية أخرى، وهو ما تعكسه الخطابات المتكررة لقادة اليمين الإسرائيلي الذين يتحدثون عن "أصحاب البيت" بوصفها رسالة سيادة أكثر منها تعبيرا دينيا.

وتزداد خطورة هذا المسار عندما يتقاطع مع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، إذ تبدو تصريحات كاتس بشأن إقامة مستوطنات جديدة جزءا من رؤية تعتبر الأمن مرادفا للضم، فيما تصبح البؤر الاستيطانية وسيلة لإعادة تشكيل الخريطة الديمغرافية وتهيئة الأرض لفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة.

وفي هذا السياق، ينظر الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي إلى الاقتحامات والاستيطان وخطط الضم بوصفها مسارات متوازية داخل مشروع إسرائيلي واحد، انتقل من إدارة الصراع إلى السعي لحسمه نهائيا، عبر استثمار الظروف الراهنة لتكريس وقائع جديدة على الأرض.

ووفق هذا التقدير، يتحقق ذلك عبر الجمع بين التهويد والتوسع الاستيطاني والتطهير العرقي، بما يحول الضفة الغربية إلى جزر معزولة، ويقوض أي إمكانية لقيام كيان فلسطيني متصل جغرافيا، ويجعل الوقائع التي تفرضها إسرائيل أساسا لأي تسوية مستقبلية.

ولا تبدو هذه الإستراتيجية، وفق مجمل التحليلات، معزولة عن البيئة الإقليمية والدولية، بل تستفيد من انشغال العالم بأزمات متلاحقة، بما يمنح الحكومة الإسرائيلية هامشا أوسع لاختبار ردود الفعل، والتقدم تدريجيا نحو أهداف كانت حتى سنوات قليلة تبدو بعيدة المنال.

اختبار الردع

ويتقدم المشروع الإسرائيلي بمنطق "الخطوة المتدرجة" أكثر من ارتباطه بسقف زمني ثابت، إذ يرى مصطفى أن العائق الرئيس أمام إعلان الضم الرسمي للضفة الغربية ظل الموقف الأمريكي، فيما واصلت سياسات الاستيطان والتهويد والتوسع الميداني التقدم بوتيرة متصاعدة.

إعلان

ويعني ذلك أن الحكومة الإسرائيلية لا تنتظر لحظة سياسية فاصلة بقدر ما تعمل على تهيئة الأرض تدريجيا، بحيث يصبح إعلان الضم -إن حدث- تتويجا لوقائع سبق فرضها، لا بداية لمسار جديد، وهو ما يمنح المسجد الأقصى دورا محوريا في تثبيت هذه المعادلة.

وتكشف مداخلات ضيوف الحلقة عن 3 عناصر يراهن عليها المشروع الإسرائيلي لتسريع هذا المسار:

تآكل الردع السياسي: تراجع مستوى الاعتراض العربي والإسلامي الرسمي مقارنة بمحطات سابقة، بما شجع الحكومة الإسرائيلية على تجاوز حتى الخطاب التقليدي بشأن الحفاظ على "الوضع القائم". فرض الوقائع الميدانية: مواصلة الاقتحامات والاستيطان وربطهما بخطاب الأمن، بما يجعل كل خطوة جديدة امتدادا لما قبلها، لا حدثا استثنائيا يستدعي تراجعا. اختبار المواقف الدولية: استثمار غياب الضغوط الفاعلة والاكتفاء بالإدانات، مع مراقبة حدود الموقف الأمريكي باعتباره العامل الأكثر تأثيرا في توقيت الانتقال إلى الضم القانوني الكامل.

في المقابل، يرى البرغوثي أن المشروع ما زال يصطدم بعامل يحد من اندفاعه، يتمثل في صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم، إلى جانب تنامي حملات المقاطعة والضغوط الشعبية في عدد من الدول الغربية، معتبرا أن توسيع هذا المسار عربيا وإسلاميا قد يرفع كلفة السياسات الإسرائيلية ويحد من اندفاعها.

أما الهدمي، فيحذر من أن الخطر لا يقتصر على تغيير معالم المسجد الأقصى أو تقييد دور الأوقاف الإسلامية، بل يمتد إلى محاولة إعادة تعريف هوية المكان بالكامل، بما يحوله من رمز جامع للفلسطينيين والأمة الإسلامية إلى عنوان لسيادة تفرضها القوة ويعاد إنتاجها عبر الرواية الدينية الإسرائيلية.

وبهذا المعنى، لا يمثل الاقتحام الأخير ذروة التصعيد، بل مؤشرا على تبدل طبيعة المشروع الإسرائيلي نفسه؛ فالمعركة لم تعد تدور حول إدارة واقع الاحتلال، وإنما حول إعادة تعريف الأرض والسيادة والهوية، عبر خطوات متدرجة يجعل كل منها ما يليه أكثر قابلية للفرض وأقل إثارة للاعتراض.

مقالات مشابهة

  • حقوق الموظفين.. مدة إجازة مرافقة الزوج أو الزوجة للعمل بالخارج
  • المكلا يُلحق بالسد أول خسارة.. واتحاد إب يفوز على شباب البيضاء في دوري القدم
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونة
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
  • بعد اقتحام غير مسبوق للأقصى.. هل بدأت خطة التصفية الشاملة؟
  • إنقاذ عضو بحمام السباحة الأولمبي من الغرق.. وقرار عاجل من وزير الشباب
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين