الرئيس العراقي يدعو إلى تغليب الحلول السياسية
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
البلاد – بغداد
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، أن “قمة بغداد” تنعقد في وقت تمر فيه المنطقة بظروف غاية في التعقيد وتحديات أمنية وسياسية خطيرة، مشيراً إلى أن “شبح الحرب” يهدد الاستقرار الإقليمي، مشدداً على رفض سياسة الإملاءات والتدخلات الخارجية واستخدام القوة، داعياً إلى تغليب الحلول السياسية والحوار الوطني في معالجة الأزمات.
وأعرب رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، عن التزام بلاده بمحاربة الإرهاب بجميع أشكاله، مشدداً على أهمية تفعيل دور وكالة “الأونروا” وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، مديناً انتهاك السيادة اللبنانية، كما ثمن قرار الولايات المتحدة رفع العقوبات عن سوريا، ومؤكداً دعم بلاده لعملية سياسية سورية شاملة. وأعلن السوداني تقديم العراق 18 مبادرة لتعزيز العمل العربي المشترك، معتبراً أن بغداد تسعى اليوم إلى المساهمة في إعادة رسم ملامح الشرق الأوسط، وليس فقط إعادة بناء العراق.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستدعي سفير ماليزيا بشأن سياسة بلاده تجاه إسرائيل
ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.
وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.
وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".
ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".
وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.
ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.
وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.
وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.
وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.
ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.