تحدّث حسام البدري، المدير الفني لفريق أهلي طرابلس الليبي، عن وضع محمود عبد المنعم "كهربا"، لاعب الاتحاد الليبي، مؤكدًا أنه لا يعلم تفاصيل كثيرة عن موقفه خلال الأزمة الأخيرة، نظرًا لإقامته في فندق مختلف عن بعثة أهلي طرابلس.

وقال البدري، خلال ظهوره في برنامج "يا مساء الأنوار" على قناة "MBC مصر": "لا أعلم أي شيء عن كهربا، لأنه كان يقيم في فندق آخر، لكنه تواصل مع أحد أفراد الجهاز الفني لدينا، للاستفسار عن طريقة العودة إلى مصر، وتواصلت معه الجهات المعنية بالفعل لتنسيق عودته إلى القاهرة".

وأضاف: "كهربا قدّم مباريات قوية للغاية مع فريق الاتحاد الليبي، وكان سببًا رئيسيًا في حسم عدد من اللقاءات بفضل أهدافه أو تمريراته الحاسمة".

وأكمل البدري: "مستوى كهربا الحالي يؤهله للعودة إلى صفوف الأهلي، وإذا كان النادي يبحث عن تدعيم في مركزه، فمن الممكن أن ينظر إليه كخيار مناسب".

فتح باب حجز تذاكر مباراة الأهلي وباتشوكا الودية استعدادًا لكأس العالم للأندية 2025كريم شحاتة: الأهلي مستر إكس الكرة المصرية.. وعماد النحاس سوبر مانيلا هاتوا لينا الدوري .. أحمد موسى يعلق على نتيجة مباراة الأهلي والبنك طباعة شارك حسام البدري فريق أهلي طرابلس كهربا بعثة أهلي طرابلس الأزمة محمود عبد المنعم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حسام البدري فريق أهلي طرابلس كهربا الأزمة محمود عبد المنعم أهلی طرابلس

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
  • أزمة قانونية بعد انتقال كاسيميرو إلى فريق ميسي.. ما القصة؟
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي