من هو القيادي المليشي فى صالحة..!
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
من هو القيادي المليشي فى صالحة..!
تشويش متقدم فى منطقة الصالحة: واجه شباب متخصصين فى نظم التتبع صعوبات فى الوصول إلى منطقة جنوب امدرمان – الصالحة ، مما يشير إلى وجود أجهزة تشويش متقدمة ، فهل هناك شخصية من الصف الأول فى قيادة مليشيا الدعم السريع المتمردة..
لقد غادر عبدالرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا غرب كردفان متعجلاً بعد معركة الخوى ، فهل انتقل إلى منطقة الصالحة لتعزيز دور قواته بقيادة عبدالرحمن جمعة بركة الله ؟ هذا افتراض قائم ، ولكن شواغل عبدالرحيم فى دارفور اكبر ؟
ومن الراجح أن حميدتي شخصياً هو من يدير العمليات العسكرية هناك ، فهو صاحب القرار النهائي فى الانسحاب من الخرطوم وقبلها شرق النيل وما اسماه (التموضع) ولذلك ركز قوته للدفاع عن الصالحة اخر تمركزاته فى الخرطوم.
التحية لهؤلاء الشباب وما يقدمونه من معلومات ورصد ومتابعات ، واجتهادهم وتسخير خبراتهم لخدمة وطنهم وفق طاقاتهم..
ابراهيم الصديق على
17 مايو 2025م .. إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.