ليلي علوي تحتفل بعيد ميلاد عادل إمام و توجه له رسالة مؤثرة
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
حرصت النجمة ليلى علوي على تهنئة الفنان عادل إمام بعيد ميلاده الـ 85، ووجهت رسالة مؤثرة له عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي.
وقالت ليلى علوي عبر حسابها علي موقع فيسبوك: "أستاذ عادل، الفنان الكبير العظيم، الزعيم عادل إمام، كل سنة وأنت دايمًا طيب وبصحة وعافية. تاريخك كبير ومشرفنا دايمًا كلنا.
كما حرصت أيضا الفنانة يسرا على تهنئة الزعيم عادل إمام بمناسبة عيد ميلاده الـ85، وشاركت مجموعة صور تجمعهما، عبر حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي انستجرام .
وقالت يسرا على الصور: "كل سنة وإنت طيب يا زعيم قلبي كل سنة وأنت منور الدنيا بوجودك، وبضحكتك اللي ما بتتكررش، وبحب الناس ليك اللي مالهوش حدود".
وأضافت :"اشتغلت معاك كتير، وعشت معاك أكتر ضحكنا، بكينا، حلمنا، وكبرنا سوا في كل مشهد وكل لحظة.. ربنا يديك الصحة وراحة البال، وتفضل دايمًا الزعيم اللي بنحبه وبنفتخر بيه بنحبك أوي".
عمرو أديب يكشف تفاصيل رحلته مع عادل إمام
وأضاف عمرو أديب قائلاً: "كان فيه كتاب عظماء زي مفيد فوزي، ومحمود سعد، ووائل الأبراشي، وأنا كنت مرمى على جنب ما أعملش حاجة".
وأكد عمرو أديب قائلاً: "لم أكن صحفيًا عظيمًا مطلقًا، لكن ربنا عوضني، ومحمود سعد كان بيقول عليا ولد دمه خفيف".
وأشار عمرو أديب إلى أنه كان ضمن الوفد الذي سافر مع عادل إمام لعرض مسرحيته "الواد سيد الشغال" في أسيوط، لافتًا إلى أنه عقب عرض عادل إمام لمسرحيته حاول الذهاب إليه على المسرح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النجمة ليلى علوي الفنان عادل إمام بعيد ميلاده رسالة الزعيم عادل إمام عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
قلعة إسماعية
موقع أثري يقع في دماء والطائيين بمحافظة شمال الشرقية، نقبت فيه جزئيًا بعثة ألمانية عام 1995م، فكشفت عن مواقع وبقايا أثرية تعود إلى فترة حفيت "نهاية الألف الرابع وبداية الألف الثالث قبل الميلاد"، والعصر الحديدي المبكر "الألف الأول قبل الميلاد".
عُثر في موقع "إسماعية 1" على قلعتين تعودان إلى العصر الحديدي المبكر، وقد نُقِّب فيهما جزئيًا لمعرفة ملامحهما المعمارية وتاريخ بنائهما. بُنيت القلعتان من الحجارة على زاوية مرتفعة من قمة تلال صخرية على الطريق الممتد من إبراء إلى وادي الخبة في دماء والطائيين، وتمتد بقاياهما المعمارية على طول منحدرات التلال التي يقطعها هذا الوادي، وهما محصنتان بجدار حجري عند الزاوية المنحدرة. وقد عُثر على أسس جدران القلعتين على مصطبة اصطناعية شُيدت لتكون خطًا دفاعيًا يعوق المهاجمين.
كشف التنقيب في هاتين القلعتين عن كسر فخارية كثيرة تنتمي إلى العصر الحديدي المبكر في عُمان "فترة لزق: 1300 ـ 300 ق.م"، وعُثر على السطح بين بقايا المباني السكنية على فخار منزلي يُنسب إلى العصر الحديدي المبكر.
عُثر في موقع "إسماعية 2" على قبور بهيئة ركام حجري عند حواف بعض الهضاب الصخرية ومنحدراتها، وتحديدًا في الهضبة الصخرية التي تنتهي عند حافة قلعة إسماعية "الموقع إسماعية 1". ويبلغ قطر هذه القبور بين 8 و9 أمتار، وترتفع عن سطح الأرض من 3 إلى 4 أمتار، وبها غرف دفن كروية أو بيضية مكونة من جدارين أو ثلاثة جدران حلقية، بُنيت من حجارة الوادي والحجر الجيري الموجود في الهضبات الصخرية التي بُنيت عليها، ولها مداخل قوسية أو شبه منحرفة على مستوى منخفض، ارتفاعه بين 50 و60 سم، وعرضه بين 40 و60 سم.
المصدر: الموسوعة العمانية ـ الطبعة الأولى ـ الجزء الأول ـ ص223