"مانروق".. أغنية جديدة لـ بسمة عطا تشعل بها موسم الصيف
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
روجت المطربة الشابة بسمة عطا بنشر فيديو قصير، من أغنيتها الجديدة "مانروق"، عبر حسابها الرسمى على موقع الفيديوهات والصور "انستجرام" وكتبت "ما نروق.. يوم السبت علي جميع المنصات الساعه ٤ بتوقيت مصر.. ربنا يكرمنا وتحبوها ان شاء الله".. لتؤكد بسمة بذلك أن أغنيتها الجديدة مختلفة ومتميزة، وبها ترقيص وحركة وتتناسب مع أجواء موسم الصيف.
أغنية، "مانروق" الأن على اليوتيوب، وجميع المنصات الرقمية، ومحطات الراديو، والأغنية كلمات مصطفى نصر، وألحان تيام على، وتوزيع موسيقى إسلام شوقى، ومن إخراج منعم، ومن إنتاج شركة "مزيكا" للمنتج محمد جابر.
يذكر أن بسمة عطا طرحت فى بداية العام الماضى أغنية "متستبسطنيش" كلمات محمود علي، وألحان وتوزيع رامي المصري، وإخراج أحمد علاء الجندي، وكانت أولى أغاني بسمة، بعد مشاركتها في برنامج بوليفارد المواهب، الذي عرض عبر شبكة قنوات MBC، ضمن فعاليات موسم الرياض، بالتعاون مع الهيئة العامة للترفيه في السعودية.
كما حصلت بسمة، على لقب أفضل مطربة صاعدة، في جوائز الميما، الذي أقيم في مدينة العلمين الجديدة، وشارك في الحفل مجموعة من نجوم الفن.. كما طرحت بسمة أغنية "بين يوم والتانى"، من كلمات أحمد المالكى، وألحان مدين، وتوزيع موسيقى أحمد عادل.. وطرحت أيضا مع بداية العام الحالى أغنية "النهايات"، والتى حققت من خلالها نجاحا كبيرا وتصدرت بها تريند اليوتيوب، وهى من كلمات، وألحان مصطفى شكرى، وتوزيع موسيقى أحمد أمين، ومن إخراج منعم على، وطرحت الشهر الماضى أغنية "جواك هلاك"، كلمات سلمى رشيد، وألحان كريم نيازى، وتوزيع موسيقى إسلام شوقى، ومن إخراج منعم على، وحققت أيضا من خلالها نجاحا كبيرا.. تقول كلمات أغنية "مانروق":
جايين قال.. تعملوا الحلوين قال
ده انتوا كنتوا كمين بان
و اتعرفتوا وخلاص
هندور ليه.. وتعيشولنا الدور ليه
ده الطابق مستور ليه
تكشفوا للناس
ما نروق
علي عيني ذوق.. كان يعني حوق
تزويق زمان
اصلو ايامكم خلصوا.. وطلعتو فالصو
والاصل بان
ما نروق
علي عيني ذوق.. كان يعني حوق
تزويق زمان
اصلو ايامكم خلصوا.. وطلعتو فالصو
والاصل بان
لو كان كان.. فيكو خير كان بان بان
ع اللي شوفته زمان لا
ده الكلام خلصان
يا وشوش لا.. لا متتعاشروش لا
واللي ميسبكوش ده
هو ده الخسران
ما نروق
علي عيني ذوق.. كان يعني حوق
تزويق زمان
اصلو ايامكم خلصوا
وطلعتو فالصو
والاصل بان
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: العام الحالي نجوم الفن مي المصري الشهر الماضي العلمين الجديدة بتوقيت مصر موسم الصيف العام الماضي محمد جابر مدينة العلمين أغنية جديدة الهيئة العامة للترفيه مدينة العلمين الجديدة قنوات MBC محطات الراديو فعاليات موسم الرياض مدينة العلمين الجديد ضمن فعاليات موسم الرياض مصطفى شكري بوليفارد المواهب المنصات الرقمية شبكة قنوات MBC وتوزیع موسیقى
إقرأ أيضاً:
سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد ما يقرب من أربعة عقود على رحيلها، تعود داليدا إلى الإسكندرية، عبر خشبة المسرح هذه المرة. فقد أعلن صناع العرض المسرحي الموسيقي "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي" انطلاق المشروع من الإسكندرية نهاية أكتوبر المقبل، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاستعادة شخصيات من طفولتها. واختيار المدينة التي عشقتها داليدا يفتح الباب أمام استعادة سيرة واحدة من أكثر الشخصيات الفنية إثارة في القرن العشرين؛ سيرة بدأت في أحد أحياء القاهرة، وامتدت إلى باريس، وانتهت نهاية مأساوية، بينما بقي صوتها حيًا في وجدان العالم.
في الثالث عشر من يناير عام 1933، ولدت يولاندا كريستينا جيجليوتي في حي شبرا العريق، لأسرة إيطالية استقرت في مصر منذ سنوات. كانت المدينة آنذاك واحدة من أكثر المدن انفتاحًا وتنوعًا، تمتزج فيها اللغات والثقافات والديانات، ويعيش على أرضها المصري والإيطالي واليوناني والفرنسي والأرمني وغيرهم. وفي هذا المناخ تشكلت شخصية الفتاة التي ستعرف لاحقًا باسم داليدا، فحملت معها شيئًا من روح المدينة طوال حياتها، حتى بعد أن أصبحت نجمة عالمية.
لم تكن طفولتها سهلة. أصيبت في سنواتها الأولى بمشكلة في عينيها، وخضعت لعمليات جراحية متكررة، كما عاشت أجواء الحرب العالمية الثانية وما حملته من خوف واضطراب. تلك السنوات تركت أثرًا عميقًا في شخصيتها، ورسخت لديها إحساسًا دائمًا بالوحدة ظل يرافقها حتى في ذروة نجاحها.
عام 1954 فازت بلقب ملكة جمال مصر، وكان ذلك الحدث نقطة التحول الكبرى في حياتها. حملت أحلامها وغادرت إلى باريس، مثل آلاف الشبان الذين يطاردون فرصة قد لا تأتي. وهناك بدأت رحلة شاقة في عالم الفن، واختارت اسم "داليدا"، وطرقت أبواب شركات الإنتاج والملاهي الليلية والإذاعات، قبل أن تجد الفرصة التي غيرت مصيرها.
سرعان ما أصبحت داليدا واحدة من أشهر الأصوات في فرنسا. أغنيتها "بامبينو" حققت نجاحًا استثنائيًا، لتتوالى بعدها النجاحات بلا توقف. امتلكت صوتًا مميزًا، وحضورًا آسِرًا، وقدرة على مخاطبة جمهور واسع ينتمي إلى ثقافات مختلفة. غنت بالفرنسية والإيطالية والعربية والإسبانية والألمانية والإنجليزية وغيرها، وباعت عشرات الملايين من الأسطوانات، وأقامت حفلات في معظم عواصم العالم، وحصدت جوائز كثيرة، حتى أصبحت واحدة من أهم رموز الأغنية الأوروبية خلال النصف الثاني من القرن العشرين.
ورغم هذا المجد، ظل اسم مصر حاضرًا في أحاديثها. كانت تتحدث عن الإسكندرية بحنين واضح، وتستعيد ذكريات الطفولة والبحر والشوارع القديمة، ولم تتنكر يومًا للمدينة التي أحبتها، حتى بعد أن أصبحت باريس موطنها الجديد.
غير أن الأضواء كانت تخفي حياة شديدة القسوة. فقد عاشت داليدا سلسلة من الصدمات الشخصية التي يصعب أن تجتمع في حياة إنسان واحد. انتحر لويجي تينكو، الرجل الذي أحبته، بعد مشاركتهما في مهرجان سان ريمو، وكانت تلك الحادثة بداية جرح لم يلتئم. ثم توالت الخسارات، ورحل رجال آخرون ارتبطت بهم، وتعاقبت الأزمات النفسية، حتى أصبح النجاح نفسه عاجزًا عن تعويض ما فقدته في حياتها الخاصة.
كانت تقف أمام آلاف المتفرجين بابتسامتها المعروفة، ثم تعود إلى منزلها لتواجه وحدة لا يراها أحد. وكانت تعترف، في حواراتها القليلة الصريحة، بأن الشهرة تمنح الفنان كل شيء تقريبًا، لكنها تعجز عن منحه السكينة.
في الثالث من مايو عام 1987 انتهت الحكاية. أنهت داليدا حياتها في منزلها بباريس، تاركة رسالة قصيرة كتبت فيها: "سامحوني.. الحياة لم تعد محتملة." كان الخبر صادمًا لجمهورها، لأن صاحبة الابتسامة التي ملأت المسارح بدت، في نظر الملايين، بعيدة تمامًا عن هذا المصير.
ومع رحيلها بدأت حياة أخرى. استمرت أغانيها في الانتشار، وأعيد إصدار أعمالها مرات عديدة، وأنتجت أفلام ومسلسلات ووثائقيات عن سيرتها، وتحولت إلى رمز ثقافي يتجاوز حدود الغناء. وبعد مرور عشرات السنين، ما زال اسمها حاضرًا بين الأجيال الجديدة، وكأن الزمن رفض أن يطوي صفحتها.
وحين يُرفع الستار على "داليدا.. الأغنية التي لا تنتهي"، لن يكون الجمهور أمام قصة فنانة شهيرة فقط، بل أمام حكاية مدينة عشقتها فتاة اسمها يولاندا جيجليوتي، ومنها حملت حلمًا بسيطًا، ثم عادت إليها بعد أكثر من تسعين عامًا اسمًا خالدًا في تاريخ الموسيقى. وربما كانت هذه هي المفارقة الأجمل؛ فالأغاني تنتهي مع انتهاء دقائقها القليلة، أما أصحابها الكبار فيواصلون الغناء في وجدان الناس، حتى بعد أن يسدل الزمن ستاره الأخير.