محافظ الجيزة: جهود مكثفة لتطوير المستشفيات والارتقاء بالخدمات الصحية في المحافظة
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
تابع المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، مجهودات مديرية الشؤون الصحية الخاصة بأعمال الإنشاءات ورفع الكفاءة الجارية بعدد من المستشفيات، وتنفيذ أعمال الصيانة، للتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء وبدء التشغيل.
كما اطمأن المحافظ من مدير مديرية الشؤون الصحية على موقف توريد الأجهزة والمعدات، وانتظام العمل بالورديات، وأعمال الإشراف والمتابعة والتفتيش، لضمان سير العمل بشكل منتظم بمختلف المنشآت الصحية في نطاق المحافظة.
وأوضح النجار أن المحافظة لا تدّخر جهدًا في متابعة المشروعات الصحية الجاري تنفيذها، لضمان اكتمالها وفق أعلى معايير الجودة، لافتًا إلى أهمية تعزيز الكوادر الطبية ودعمها بالتدريب المستمر لمواكبة التطورات الحديثة في المجال الطبي.
واطّلع محافظ الجيزة على تقرير مفصل عن خطط العمل بالمستشفيات. ففي مستشفى أم المصريين العام، تم استكمال أعمدة الدور الأول، وتشطيبات غرف الغسيل والتعقيم، بالإضافة إلى إجراء 6 عمليات ذات مهارة في تخصص المخ والأعصاب، و26 عملية دقيقة، و9 حالات قسطرة قلبية.
وفي مستشفى بولاق العام، تم تشغيل جهاز تركيبات الأسنان بتقنية CAD-CAM، ويُجرى حاليًا تنفيذ دورات تدريبية للعاملين عليه، كما تم تشغيل عيادة التقنية العلاجية بمعدل تردد يومي يتجاوز 40 حالة.
أما في مستشفى الحوامدية العام، فقد تم إجراء 30 حالة قسطرة قلبية، وبدأ التشغيل الفعلي لوحدة التشخيص عن بُعد، وتم الانتهاء من ترميم قسم الأسنان الذي ظل مغلقًا لمدة 8 سنوات، كما تم تشغيل جهاز المنظار الجراحي لاستخدامه في العمليات، بالإضافة إلى إعادة تشغيل 10 أجهزة تنفس صناعي في مستشفى إمبابة العام.
وفي مستشفى التحرير العام، تم إجراء 3 عمليات ذات مهارة، والانتهاء من تجهيزات البنية التحتية الخاصة بجهاز "الماموجرام"، وتوريد جهاز تخدير من ماركة GE.
وفي مستشفى شبرامنت المركزي، تم تجهيز وحدة العلاج الطبيعي، وإجراء أول جراحة أوعية دموية، بالإضافة إلى تنفيذ 4 عمليات جراحة أطفال، منها عملية استئصال جزئي من الأمعاء.
وفي مستشفى الوراق المركزي، تم تنفيذ عدد من العمليات الدقيقة، شملت حالتين أوعية دموية، و4 عمليات تجميل، و9 عمليات في تخصص المخ والأعصاب.
وفي مستشفى أطفيح المركزي، تم تطوير الأقسام الداخلية، واستلام 4 ماكينات غسيل كلوي جديدة، بالإضافة إلى استلام جهاز تنفس صناعي من ماركة GE.
وفي مستشفى مبارك المركزي، تم توفير جهاز أشعة عادية، وجارٍ تجهيز المكان لاستقبال المرضى.
أما في مستشفى زايد المركزي، فقد تم إجراء 14 حالة قسطرة قلبية بغرض التشخيص والعلاج، وتم أيضًا تشغيل جهاز "مورات" لاستقبال وتشغيل وحدة "الموروفات".
وفي مستشفى الواحات المركزي، جارٍ تنفيذ مبنى خاص بالمخازن، إلى جانب استكمال إنشاء سكن للأطباء المقيمين.
وفي مستشفى أبو النمرس المركزي، تم توريد وتركيب جهاز DR للأشعة، وترخيص غرفة الأشعة، كما تم استلام جزء من الأثاثات الطبية وغير الطبية الخاصة بالمستشفى، وتم كذلك تشغيل محطة معالجة المياه الخاصة بوحدة الغسيل الكلوي، وتشغيل عيادة الكشف المبكر عن العيوب الخلقية، بالإضافة إلى تشغيل 35 كرسي غسيل كلوي في المبنى الجديد، والانتهاء من أعمال الصرف الصحي داخل المستشفى.
وفي مستشفى رمد إمبابة، تم إجراء 103 عمليات كبرى، وتنفيذ عمليات دقيقة في تخصصات المياه البيضاء والزرقاء، إلى جانب تقديم محاضرات علمية وتدريب عملي للأطباء داخل العيادات.
كما تم تنظيم قافلة طبية في تخصص الرمد بمستشفى أطفيح المركزي، بالتنسيق مع مستشفى رمد إمبابة، حيث تم مناظرة 266 مريضًا، وإجراء 108 عمليات جراحية، منها 68 عملية مياه بيضاء، وتم تشكيل قوافل متنقلة للكشف وتقديم العلاج للحالات.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة أمل رشدي، مدير مديرية الشؤون الصحية بالجيزة، إلى أنه تم تسليم وتشغيل وحدة معالجة مياه الكلى الجديدة، وتوصيلها بمجمع الرعايات (HUB)، تسهيلًا على مرضى الرعاية المركزة من النزول والصعود من الدور الثالث إلى الأرضي لغسيل الكلى، واستلام الأثاث الطبي لتجهيز وفرش المستشفى، وذلك بمستشفى البدرشين المركزي.
وفي مستشفى أم الأطباء، تم تفعيل نظام "العقر الإلكتروني"، وافتتاح عيادة التأهيل الطبي للمرضى الداخليين بمستشفى صدر الجيزة، وتوفير غرفة طوارئ بديلة للديزل بمستشفى أوسيم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الجيزة الارتقاء بالخدمات الصحية تعزيز الكوادر الصحية بالإضافة إلى وفی مستشفى فی مستشفى تم إجراء کما تم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.