القحيز: لا ضغوط على النصر للمشاركة القارية.. فيديو
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
ماجد محمد
كشفت مصادر إعلامية عن مستجدات مثيرة تتعلق بموقف نادي النصر من المشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا 2، وذلك عقب فقدانه فرصة التأهل إلى دوري النخبة الآسيوي.
وفي هذا السياق، أوضح فهد القحيز، الرئيس السابق للجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم، أن مشاركة الأندية السعودية في البطولات القارية تخضع لضوابط تنظيمية واضحة، تستلزم تنسيقًا مسبقًا مع الاتحاد السعودي لكرة القدم.
وأشار القحيز إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركة النصر في البطولة الآسيوية الثانية يجب أن يتم بالتوافق بين إدارة النادي والاتحاد المحلي، قبل رفع الأسماء إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وأضاف أن في حال اختار النصر عدم خوض منافسات البطولة، فسيتم منح المقعد القاري للفريق التالي له في جدول ترتيب الدوري، مؤكدًا أن النادي لن يُواجه أي عقوبات أو ضغوط في حال قرر الانسحاب من المشاركة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل ترقب جماهيري كبير لموقف النصر، وسط تساؤلات حول رغبته في خوض البطولة من عدمه، خاصة بعد موسمه المحلي المزدحم بالمشاركات والبطولات.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/uw4qF7fezNW9WAGT.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر بطولة دوري أبطال آسيا 2 دوري النخبة الآسيوي
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.