مهارات بلا حواجز يعزز الدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
انطلقت اليوم أعمال ملتقى الدمج المهني بين مراكز التأهيل والمدارس والكليات، تحت شعار "مهارات بلا حواجز"، والذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في المديرية العامة للأشخاص ذوي الإعاقة، ويستمر على مدى يومين.
يستهدف الملتقى عددًا من طلبة المدارس والكليات والجامعات، بالإضافة إلى أصحاب الأعمال وممثلي الشركات التي تستضيف متدربين من ذوي الإعاقة، بهدف تعزيز الدمج المجتمعي والمهني، وإبراز قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكانياتهم، وتنمية مهاراتهم العملية من خلال ورش عمل تفاعلية.
كما يسعى الملتقى إلى تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومراكز التأهيل، وفتح آفاق التدريب المهني المشترك، إلى جانب توفير بيئة محفزة تتيح التعبير عن الإبداع وتبادل الخبرات.
وقد شهد اليوم الأول من الملتقى تقديم عدد من الورش المتخصصة، منها حلقة المشغولات الجلدية، والنسيج اليدوي، والأشغال اليدوية، إلى جانب معرض مصاحب لعرض منتجات المشاركين، وحلقات توعوية تستهدف رفع الوعي المجتمعي.
وتتواصل غداً الإثنين فعاليات الملتقى من خلال حلقات النجارة وتصميم الأعمال الخشبية، الزراعة وتنسيق الحدائق، الأعمال المعدنية، وتدوير الورق.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
خبير : الموقف المصري يعزز فرص العودة إلى الدبلوماسية بين أمريكا وإيران
أكد الدكتور مايكل أوهيرلي خبير العلاقات الدولية، أن البيان المصري الداعي إلى الامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها والالتزام بمبادئ حسن الجوار يعكس ثبات السياسة المصرية في دعم الحلول الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن القاهرة تمثل ركيزة أساسية لاستعادة مسار الحوار في ظل التصعيد العسكري المتواصل بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح أوهيرلي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الماضية جاء نتيجة انهيار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معتبرًا أن ضعف صياغة الاتفاق ووجود ثغرات فيه أسهما في فشل استمراره، وهو ما أدى إلى عودة المواجهة العسكرية وتصاعد التوتر الإقليمي.
وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن جميع دول المنطقة تعول على الدور المصري لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات وتهدئة الخطاب المتبادل، لافتًا إلى أن استمرار تبادل التهديدات يزيد من تعقيد المشهد، ومعتبرًا أن إيران لم تحسن تقدير تداعيات التصعيد الأخير، ما يجعل الحاجة إلى الوساطات الدبلوماسية أكثر إلحاحًا في المرحلة الحالية.
https://www.youtube.com/shorts/GJTW7UOT7KA