هاكان فيدان يلتقي نظيره السعودي في الرياض
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – التقى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، بنظيره السعودي، فيصل بن فرحان، في العاصمة السعودية، الرياض، التي توجه إليها للمشاركة في الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي التركي السعودي.
وبحث الطرفان خلال اللقاء قضايا التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والسياسية والدفاعية.
وعقب اللقاءات، ترأس كل من فيدان وفرحان الاجتماع الثاني للمجلس التنسيقي التركي السعودي.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أفاد فيدان أن العلاقات التركية السعودية الراسخة بروابط تاريخية وبشرية أثبتت قوتها وصمودها بالصعوبات والعقبات التي واجهتها قائلا: “وفي هذا الإطار، نحن سعداء من الزخم الذي اكتسبه التعاون الوثيق بين البلدين المؤثرين بالمنطقة والعالم الإسلامي على أساس الرؤية التي وضعها قادة البلدين”.
وأضاف فيدان أن تركيا تولي اهتمام لتعزيز تعاونها مع السعودية في جميع القضايا التي تعني إستقرار وأمن المنطقة مشيرا إلى السعادة التي يشعر بها من استمرار نمو التجارة بين البلدين وبلوغها 8مليار دولار.
وأعرب فيدان عن آماله في بلوغ التبادل التجاري بين البلدين إلى 10 مليار خلال العام الجاري وإلى 30 مليار دولار على المدى المتوسط والبعيد وفقا للأهداف المشتركة للبلدين.
وأفاد فيدان أنه بالإمكان تحقيق هذا الهدف بسهولة بالأخذ في عين الاعتبار أن اقتصادات البلدين تكملان بعضهما البعض.
وذكر فيدان أن المجلس التنسيقي التركي السعودي، الذي يمثل الإطار المؤسسي للعلاقات الثنائية بين البلدين، سيسهم في تقدم التعاون بين البلدين في سائر المجالات.
هذا وشهد الاجتماع التوقيع على مذكرة تفاهم بين الأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية ومعهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية السعودية.
Tags: العلاقات التركية السعوديةهاكان فيدان
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: العلاقات التركية السعودية هاكان فيدان بین البلدین فیدان أن
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.
ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.
وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.
ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.
وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.
وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.
وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.
أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.
وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.
وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.
وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.
وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.
ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.
وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.
كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.
أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.
وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي. etti.
Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة