مدير تعليم قنا يكرم المتميزين فى مسابقة تحدى القراءة العربى
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
كرم هاني عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، الطلاب المتميزين من الحاصلين على مراكز متقدمة وميداليات وشهادات تقدير بمسابقة "تحدى القراءة العربى".
جاء ذلك بحضور سومية عبد الفتاح، مدير عام الشئون التنفيذية، وناجح عبدالحميد، موجه عام المكتبات، و ياسر بسطاوى، موجه أول المديرية، وأسامة قدوس، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام وأعضاء التوجيه، وأسر الطلاب المكرمين.
وأعرب وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا عن سعادته بحصول 44 طالبا من مختلف المراحل والإدارات التعليمية على شهادات التكريم من مهرجان تحدي القراءة العربى.
وأشاد الصابر، باهتمام وزارة التربية والتعليم بغرس هواية القراءة في نفوس البراعم، ودورها فى تنمية روح الإبداع و التحدى لدى الطلاب.
و أثنى وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، على دور توجيه المكتبات بالمديرية والإدارات و الاخصائيين بالمدارس في تبني أصحاب تلك الهواية و دعمهم و توجيههم بشكل علمي من واقع الخبرة العملية و خوضهم منافسات المسابقة لأكثر من مرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قنا تعليم قنا تحدى القراءة العربى الطلاب المتميزين الإدارات التعليمية هواية القراءة توجيه المكتبات وزارة التربیة والتعلیم القراءة العربى
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.