إشهار جمعية وصاب السافل التعاونية الزراعية متعددة الأغراض
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
الثورة نت/.
أُشهرت في مديرية وصاب السافل بمحافظة ذمار، اليوم، جمعية وصاب السافل التعاونية الزراعية متعددة الأغراض، وتم انتخاب الهيئة الإدارية ولجنة الرقابة والتفتيش.
وفي الاجتماع التأسيسي، الذي حضره عضو مجلس الشورى الدكتور عبده الفقيه، أشار وكيل المحافظة علي عاطف، إلى الدورَ المعوَّل على الجمعيات في النهوض بالوضع التنموي في المديريات، واستغلال تفاعل المجتمع وجهوده لتنفيذ مشاريع ومبادرات تلبي احتياجاته الخدمية.
وأوضح أن الجمعيات التعاونية أصبحت خلايا نابضة بروح التكافل والتضامن، قادرة على إحداث نقلة نوعية في مسار التنمية الشاملة، سيما في الريف، الذي يتمتع بدرجة عالية من التماسك الاجتماعي، مما يجعله بيئة مثلى لتجسيد العمل التعاوني.
واستعرض دور الجمعيات التعاونية في النهوض بالقطاع الزراعي ورفع إنتاجيته من مختلف المحاصيل، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي، مؤكداً أن التوجه نحو إشهار الجمعيات التعاونية يأتي ترجمة لتوجهات القيادة الثورية والسياسية لإعادة تفعيل العمل التعاوني، الذي مثَّل خلال المراحل السابقة تجربة رائدة في التضامن المجتمعي وتحقيق التنمية في مختلف القطاعات.
بدوره، أكد مسؤول القطاع الزراعي بالمحافظة، مدير الوحدة التنفيذية لإدارة تمويلات المشاريع والمبادرات الزراعية، الدكتور عادل عمر، أهمية الجمعيات التعاونية في تعزيز جهود التنمية الزراعية، وتحفيز المجتمع لتبني المشاريع، والاستفادة من المساحات الزراعية لرفع إنتاجية المحاصيل، وفي مقدمتها الحبوب.. داعياً إلى التفاعل مع الجمعية والإسهام في إنجاح خططها وتحقيق أهدافها.
من جانبه، أكد مدير قطاع الشؤون الاجتماعية بالمحافظة، خالد المقدشي، أهمية الجمعيات ودورها في النهوض بالمجتمع، كونها تشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال التوسع في الإنتاج الزراعي والصناعات المحلية، وتوفير التمويل الأصغر للمشاريع المجتمعية، وتنمية البنية التحتية في القرى والمناطق النائية، وتحفيز المجتمع على المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار التنموي.
بدوره، اعتبر مدير مديرية وصاب السافل، فؤاد القديمي، إنشاء الجمعية خطوة مهمة في إحياء العمل التعاوني، وتشجيع المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل وذلك استجابة للمعطيات الواقعية التي أثبتت فاعلية الجمعيات في استيعاب احتياجات المجتمع وتلبية تطلعاته، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن العدوان والحصار.
وحث الهيئة الإدارية للجمعية على استثمار ثقة المجتمع والتوجّه الجاد لترجمة أهداف الجمعية، بدءاً بإعداد الخطط والبرامج الكفيلة بتعزيز جهود التنمية في المديرية.
من جانبه، أشار ممثل مؤسسة بنيان التنموية في المناطق الوسطى، عبده الهارب، إلى أهمية استلهام روح العمل التعاوني من خلال إنشاء الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض، لما لها من دور رئيسي في تمكين الاقتصاد المحلي، وتعزيز التكافل الاجتماعي، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والمساهمة الفاعلة في تحديد وتنفيذ أولويات التنمية المحلية.
وكان نائب رئيس اللجنة التحضيرية للجمعية، عبدالرقيب الصالحي، قد استعرض تقريراً حول المهام المنجزة في إطار الاستعداد لعملية الإشهار خلال الاجتماع التأسيسي، وجهود التوسع في فتح باب الاكتتاب العام لأبناء مناطق المديرية المشاركين في الجمعية..
وأوضح أن الجمعية تضم مختلف فئات أبناء المديرية، وتضع ضمن أولوياتها النهوض بالواقع التنموي في المديرية وفق الإمكانات المتاحة.
وجرى خلال الاجتماع التأسيسي إقرار النظام الأساسي للجمعية، وانتخاب هيئة إدارية ولجنة رقابة وتفتيش بالتزكية.
حضر فعالية الإشهار مدير الجمعيات والاتحادات بقطاع الشؤون الاجتماعية بذمار، إسماعيل صلاح، ومديرو فروع المكاتب التنفيذية في المديرية، وقيادات تنفيذية ومحلية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الجمعیات التعاونیة العمل التعاونی وصاب السافل
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.