صحيفة صدى:
2026-07-24@15:19:41 GMT

أعراض خطيرة تشير إلى إصابتك بالحساسية

تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT

أعراض خطيرة تشير إلى إصابتك بالحساسية

أميرة خالد

قالت بورفي باريك، أخصائية الحساسية والمناعة في مركز لانغون الصحي بجامعة نيويورك أن “لدى البعض فكرة مسبقة عن ماهية الحساسية، ولكن هناك الكثير من الأعراض الأخرى، مثل حكة العين أو العطس”.

وأوضحت أنه يمكن أن تُحاكي أعراض العديد من الأمراض المعدية، يعتقد البعض أنهم يُصابون بشيء ما، لكنها في الواقع حساسية”، لافتة إلى أن الأعراض تشمل :

1.

التهاب الحلق
ربما يشك البعض في الإصابة بالتهاب الحلق العقدي. يمكن أن تكون الحالة في الواقع حساسية موسمية. ويرجع السبب إلى التنقيط الأنفي الخلفي، أي الإحساس البسيط بالمخاط ينزلق أسفل الحلق.

وتابعت باريك أنه عندما يكون الأنف مسدودًا أو ملتهبًا، لا يجد الالتهاب مكانًا يذهب إليه، فيبدأ بالتسرب إلى الحلق، مما يسبب التهاب الحلق، أو الحاجة إلى تنظيف الحلق باستمرار.

2. انسداد الأذنين
وإذا شعر الشخص فجأة بأن أذنيه مسدودتان – ولم يكن، على سبيل المثال، على متن طائرة – فيمكن أن تكون حالة حساسية.

ولفتت إلى أن الأذن والأنف والحلق متصلون بنفس الأنبوب، لذلك إذا كان الأنف محتقنًا، فربما يؤثر ذلك على الأذنين والحلق.

3. نزيف الأنف
ويشتهر الأطفال بخدش أنوفهم المسدودة، مما يؤدي أحيانًا إلى نزيف دموي مُقلق. تقول دكتورة سيندي سالم باور، رئيسة قسم الحساسية والمناعة في مستشفى فينيكس للأطفال: “إنهم يشخرون وينفخون بقوة. ”

4. الشخير
يعاني بعض الأطفال من إصدار ما يشبه صوت الشخير وهو يحدث عادةً بسبب التنقيط الأنفي الخلفي، والذي يمكن أن يؤدي إلى شخير وتفريغ الحلق يشبه أصوات الحيوانات.

6: هالات تحت العين
يمكن أن تظهر الهالات السوداء تحت العينين نتيجة التهاب الأنف التحسسي، أو حمى القش. عندما يعاني الشخص من احتقان الأنف، ويصاب أنفه بالالتهاب والتورم، “يتسبب ذلك في تجمع بعض الدم الذي يتدفق تحت العينين”.

7. تجعد الأنف
بالإضافة إلى الهالات السوداء، يظهر لدى بعض الأشخاص المصابين بالحساسية الموسمية خط أفقي على الثلث السفلي من أنفهم، يكون أغمق أو أفتح من لون بشرتهم.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: التهاب الحلق الحساسية الموسمية الشخير جامعة نيويورك هالات تحت العين یمکن أن

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • جوتيريش: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • نزيف الأنف.. الأسباب وطرق العلاج
  • ما لا يعرفه البعض عن مكياج نانسي عجرم..جرأة خلف الإطلالة الناعمة
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • القبض على بائع ترمس وزوجته في تسمم 80 شخصًا بحفل زفاف ببني سويف
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره