شرطة الفجيرة تعيد هيكلة خطوط المشاة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
الفجيرة – محمد الوسيلة:
كشف العميد صالح محمد عبدالله الظنحاني، مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة الفجيرة، عن بدء تنفيذ خطة متكاملة لإعادة هيكلة خطوط المشاة في طرق الإمارة، تنفيذاً لتوجيهات اللواء محمد بن غانم الكعبي القائد العام.
وأشار إلى أن الخطة تستهدف إعادة تخطيط وتموضع خطوط المشاة الأشد خطورة، فضلاً عن إنشاء خطوط مشاة جديدة طبقاً لحاجة بعض الشوارع؛ حيث تهدف لتحقيق معدلات السلامة المرورية والعامة لمستخدمي الطرق والمشاة والحد من حوادث الدهس.
وأوضح أن إدارته أطلقت، أمس الأول، الحملة الفرعية الثانية لتعزيز الوعي المروري، تحت شعار «للمشاة حق في العبور بأمان»، ضمن خطتها التشغيلية للعام الجاري؛ حيث تستمر فعاليات الحملة لمدة شهر، وتستهدف توعية قائدي المركبات والمشاة بأهمية الالتزام بقواعد العبور الآمن، بما يُسهم في الحد من حوادث الدهس، وتقليل نسب الوفيات والإصابات، إلى جانب ترسيخ ثقافة استخدام الأماكن المخصصة لعبور المشاة، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تشكل خطراً على الحياة، وتعزيز الشراكة المجتمعية في الحفاظ على سلامة مستخدمي الطريق، خاصة الفئات الأكثر حاجة للرعاية مثل كبار السن والنساء والأطفال وأصحاب الهمم.
يُشار إلى أن المادة (89) من قانون السير والمرور الاتحادي، تنص على توقيع غرامة مالية 400 درهم على المشاة الذين يعبرون الطريق من غير الأماكن المخصصة لهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات شرطة الفجيرة إمارة الفجيرة
إقرأ أيضاً:
خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
ناقشت حلقة جديدة من برنامج «محور السودان» على قناة «DW» الألمانية (دويتشه فيله) التحركات الدبلوماسية الأخيرة لمصر والمملكة العربية السعودية، في عدد من دول المنطقة، بينها السودان وليبيا وإثيوبيا والصومال، وما إذا كانت تعكس تحولًا في مقاربة البلدين للحرب في السودان، خاصة فيما يتعلق بتضييق مسارات الدعم اللوجستي والتمويل لقوات «الدعم السريع».
الخرطوم ــ التغيير
وشارك في الحلقة رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني، والكاتب والمحلل المتخصص في الشأن الأفريقي عبد المنعم أبو إدريس، والخبير الاستراتيجي الدكتور أمية يوسف، حيث تناولوا التطورات الإقليمية وانعكاساتها المحتملة على مسار الصراع في السودان.
تحركات دبلوماسية
ورأى المشاركون أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطًا دبلوماسيًا سعوديًا ومصريًا لافتًا تجاه الملف السوداني، معتبرين أن هذا الحراك قد يعكس اهتمامًا أكبر بتقليص خطوط الإمداد التي تعتمد عليها قوات «الدعم السريع».
وقال الدكتور أمية يوسف إن السعودية أبدت، خلال الفترة الماضية، اهتمامًا متزايدًا بالأزمة السودانية مقارنة بالمراحل السابقة، مشيرًا إلى أن هذا التحول يرتبط بحسابات أمن البحر الأحمر واستقرار الإقليم.
وأضاف أن مصر حافظت على موقفها الداعم للجيش السوداني منذ اندلاع الحرب، لكنها أجرت، بحسب تقديره، تعديلات في أساليب إدارة الملف بما يتناسب مع التطورات الميدانية.
ليبيا وخطوط الإمداد
كما ناقشت الحلقة تقارير إعلامية تحدثت عن ضغوط مصرية وسعودية على قائد القوات المسيطرة على شرق ليبيا، خليفة حفتر، لوقف أي دعم عسكري أو لوجستي يصل إلى قوات «الدعم السريع» عبر الحدود الليبية.
وأشار عثمان ميرغني إلى أن القاهرة كثفت اتصالاتها مع الجانب الليبي عقب تداول تقارير عن استمرار تدفق شحنات أسلحة عبر الأراضي الليبية، بينما رأى عبد المنعم أبو إدريس أن هذه التحركات تستهدف إغلاق أحد أهم منافذ الإمداد المؤثرة في مسار الحرب.
إثيوبيا والقرن الأفريقي
وتطرقت الحلقة إلى العلاقات بين السعودية وإثيوبيا، وما تردد عن وجود تباينات في وجهات النظر بشأن الأزمة السودانية والعلاقات الإثيوبية مع الإمارات.
واعتبر الدكتور أمية يوسف أن الرياض تسعى إلى تعزيز حضورها في منطقة القرن الأفريقي، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية السعودي إلى أديس أبابا حملت رسائل تتعلق بالملف السوداني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى، من بينها سد النهضة.
في المقابل، رأى عبد المنعم أبو إدريس أن التحديات الداخلية التي تواجهها إثيوبيا قد تحد من قدرتها على المناورة في ملفات المنطقة، بما في ذلك الأزمة السودانية.
الدور التركي والتطورات الميدانية
وتوقفت الحلقة عند تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن استخدام طائرات مسيّرة تركية في السودان، وهو ما لم تؤكده رسميًا القاهرة أو أنقرة.
ورأى عثمان ميرغني أن الجيش السوداني تمكن خلال الأشهر الماضية من تحقيق تقدم ميداني أسهم في تقليص بعض خطوط إمداد قوات «الدعم السريع»، مشددًا على أن استمرار دعم قدرات الجيش سيظل عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات العسكرية.
الوسومإعادة رسم مسار الحرب المملكة العربية السعودية برنامج «محور السودان» تحركات إقليمية خبراء مصر