هربا من حرارة الجو....غرق طالب فى نهر النيل بالمنيا.
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
استقبلت مشرحة مستشفى سمالوط التخصصى، شمال المنيا، جثمان طفل فى العقد الأول من عمرة، ويقيم بمنطقة الابعادية، بمدينة سمالوط، وتم ايداع جثته تحت تصرفات النيابة.
تلقى اللواء مجدي سالم مساعد وزير الداخلية لأمن المنيا، اخطارا يفيد بتمكن شرطة الانقاذ النهري وبالتعاون مع الاهالى من انتشال جثة طفل طالب في العقد الأول من عمره، من نهر النيل، بعد غرقه بسبب الهروب من الطقس السيئ وارتفاع درجة الحرارة.
بإنتقال الأجهزة الامنية إلى محل الواقعة، تبين غرق طفل ويدعى " يوسف شعبان جاد المولى " 14 سنة ومقيم بمنطقة الابعادية شرق الترعة بمدينة سمالوط، بنهر النيل، اثناء الاستحمام هروبا من الطقس الحار.
وتم ايداع الجثمان تحت تصرّفات النيابة العامة، والتى أمرت بتوقيع الكشف الطبي واصدار تقرير الوفاة.
حيث وقع مفتش صحة المركز الكشف الطبي على الجثمان، والذي اكد فيه ان الوفاة بسبب إسفكسيا الغرق، ولاتوجد شبهه جنائية فى الوفاة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بموجب الواقعة، وصرحت النيابة العامة بدفن الجثمان وتسليمه لأهليته.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المنيا اخبار المنيا اخبار محافظة المنيا المنيا اليوم أخبار المنيا اليوم محافظة المنيا اليوم
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.