هل يسبب سيروم فيتامين سي جفاف بشرتك؟ إليك السبب
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
يُعدّ سيروم فيتامين سي عنصرًا أساسيًا في العديد من روتينات العناية بالبشرة، وهو معروف بخصائصه المُشرقة، ومُكافحة علامات التقدم في السن، ومضادات الأكسدة، ومع ذلك، قد يُعاني بعض المستخدمين من جفاف غير متوقع بعد استخدامه. إذا كنتِ تُعانين من هذه المشكلة، فلا تقلقي، لستِ وحدكِ.
ووفقا لموقع Onlymyhealth، قال الدكتور سانجيف جولاتي، قسم الأمراض الجلدية في مستشفى شاردا - نويدا، في استكشاف سبب حدوث ذلك وكيف يمكنك الاستمرار في الاستمتاع بفوائد مصل فيتامين سي دون جفاف.
ارتفاع الحموضة ومستويات الرقم الهيدروجيني:
فيتامين سي، وخاصةً في أنقى صوره (حمض الأسكوربيك)، شديد الحموضة.
قد يُسبب انخفاض الرقم الهيدروجيني خللاً في حاجز البشرة الطبيعي، مما يؤدي إلى فقدان الرطوبة والجفاف.
تركيبات تحتوي على الكحول:
تحتوي بعض سيرومات فيتامين سي على الكحول لتحسين الامتصاص وثبات المنتج على الرف. مع ذلك، قد يُجرد الكحول بشرتكِ من زيوتها الطبيعية، مما يؤدي إلى جفافها وتهيجها.
الإفراط في الاستخدام أو الاستخدام الخاطئ:
قد يؤدي استخدام سيروم فيتامين سي بكثرة أو بكميات زائدة إلى إرهاق البشرة، مما يؤدي إلى تهيجها وجفافها. يُفضل البدء بتركيز أقل ثم زيادة الاستخدام تدريجيًا.
الاستخدام مع مكونات قاسية أخرى:
إذا كنت تستخدم فيتامين سي إلى جانب مقشرات قوية مثل أحماض ألفا هيدروكسي أو أحماض بيتا هيدروكسي أو الرتينويد، فقد تصبح بشرتك حساسة وجافة للغاية.
نوع البشرة وحساسيتها:
قد يجد أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة بطبيعتها أن سيروم فيتامين سي يُفاقم حالتهم. اختيار التركيبة المناسبة أساسي لتجنب التهيج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البشرة سيروم فيتامين سي صحة البشرة البشرة في الصيف
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.