بدأت الفنانة شيماء سيف الترويج لمسرحيتها الجديدة "الطقاقة" عبر حسابها الرسمي على تطبيق "إنستجرام"، والتي تُعد أولى تجاربها المسرحية في الكويت، وتجمعها بالنجم المصري بيومي فؤاد، في عرض يُنتظر أن يكون استثنائيًا، ويُعرض رسميًا على المسرح الكويتي بداية من 5 يونيو المقبل.

ونشرت شيماء البوستر الرسمي للمسرحية، معلقة: "استعدوا لمفاجأة كبيرة وضحك هستيري.

. مسرحية الطقاقة قريبًا جدًا على المسرح الكويتي، شرف ليا أكون وسط نجوم كبار من الكويت الحبيبة، ودايمًا المسرح له رهبة خاصة ومكانة مختلفة".

وقد أثار الإعلان تفاعلًا واسعًا بين جمهورها، حيث عبّر العديد من المتابعين عن حماسهم لمتابعة المسرحية، خاصة أنها تمزج بين الرعب والكوميديا في إطار درامي مشوق، مع حبكة غير تقليدية تشهد العديد من المفاجآت.

 

 

 

أبطال مسرحية "الطقاقة"

الطقاقة من تأليف محمد أكبر، إخراج خالد علي المفيدي، وتلحين الأغاني الخاصة بالعرض من توقيع محمد أكبر، وتوزيع و"ماستر" عباس الأمير. ويشارك في بطولتها إلى جانب بيومي فؤاد وشيماء سيف، كوكبة من نجوم المسرح الكويتي، منهم: عبير أحمد، مرام البلوشي، خالد الشمري، سارة القبندي، علي أحمد، شهد السلمان، وإيمان قمبر.

قصة مسرحية "الطقاقة"

تدور أحداث المسرحية في منزل "بو دانة"، حيث تعيش العائلة أجواء مرعبة ومليئة بالغموض، بعد أن تصاب الابنة "دانة" بمس شيطاني، وتقع في غرام جني يُدعى "فارس"، تناديه باستمرار وتتصرف بشكلٍ غير طبيعي، مما يدفع الأسرة للبحث عن حل سريع.

ويقرر الأب تزويجها قسرًا لصديقه "بو سلطان"، الذي يدعي أنه يملك خبرات في التعامل مع العالم الآخر، بحجة إنقاذها من هذا العشق المدمر. تؤيد الأم هذه الخطة، بل وتقوم بحبس "دانة" في سرداب مظلم داخل المنزل، لتمنعها من إيذاء نفسها أو أي فرد من العائلة.

وفي مشهد متصاعد دراميًا، تبدأ "أم دانة" في تجهيز الزفاف بسرعة، وتستعين بفرقة "الطقاقة مستورة" للمساعدة في إقامة العرس، وتطلب منهم عزف الطار بصوتٍ عالٍ لإخفاء أي صراخ قد يصدر عن الابنة أثناء المراسم. ومع توالي الأحداث، تبدأ الشكوك تحوم حول نوايا "بو سلطان" و"بو دانة"، حتى تتكشف الحقيقة الصادمة في نهاية العرض، ويتضح أن كل ما جرى كان مدبرًا ضمن خطة محكمة لخداع الجميع.

حضور كوميدي وتشويق غير متوقع

ويُتوقع أن تحقق المسرحية نجاحًا جماهيريًا واسعًا، خاصة مع دمجها بين عناصر الرعب والكوميديا، ومع مشاركة نجمين محبوبين مثل شيماء سيف وبيومي فؤاد، اللذين اشتهرا بخفة دمهما وحضورهما القوي على خشبة المسرح.

يُذكر أن "الطقاقة" تُعد أول تجربة مسرحية تجمع بين بيومي فؤاد وشيماء سيف في الخليج، وسط توقعات بأن يشكل العمل خطوة جديدة في التعاون المصري-الكويتي على مستوى المسرح الكوميدي المعاصر.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفجر الفني شيماء سيف آخر أعمال شيماء سيف

إقرأ أيضاً:

أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال

صنعاء "د.ب.أ": رغم الظروف القاسية التي تعاني منها بلاده، يحرص الفنان والمخرج المسرحي اليمني أحمد علي جبارة 61 عاما على صنع البسمة وزراعة الأمل في محيطه، كرسالة سامية تأبى الانكسار أو الخفوت.

حكاية المسرح والعمل الفني لم تكن مجرد شغف اختاره جبارة في مرحلة لاحقة من حياته، وإنما سيرة لافتة بدأت معه منذ حوالي نصف قرن عندما كان يقف في ساحات المدرسة حاملا شارة الكشافة، ليبدأ منها رحلة ثرية مستمرة حتى اليوم في بلد يواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم.

ولد أحمد علي جبارة في مدينة تعز جنوب غربي اليمن عام 1965، وكانت بدايته الأولى من مدرسة الثلايا الأساسية، حيث التحق وهو في عمر التاسعة بالحركة الكشفية.

في هذه المدينة العريقة التي توصف حاليا بأنها عاصمة الثقافة اليمنية، كانت البدايات الحقيقية لاكتشاف موهبة جبارة، فقد شارك في فرق الإنشاد والمسرح الكشفي، وبرز صوته المميز في الفعاليات المدرسية والوطنية.

في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يتحدث جبارة بأنه في تلك الفترة- مطلع السبعينيات - لم تكن الكشافة مجرد نشاط مدرسي، وإنما بمثابة مدرسة متكاملة لبناء الشخصية، إذ تعلم من خلالها قيم الانضباط والعمل الجماعي والثقة بالنفس والقدرة على التعبير والمواجهة والإبداع.

مازال جبارة يتذكر كيف تأثر في بدايات مشواره المسرحي والكشفي بعدد من القادة الكشفيين والمدرسين العرب، خصوصا المعلمين المصريين والسودانيين الذين نقلوا خبراتهم إلى اليمن في مجالات الكشافة والمسرح والرياضة، وأسهموا في تشكيل الوعي الفني والثقافي خلال السبعينيات والثمانينيات.

في عام 1980، وهو في الـ 15 من عمره انتقل جبارة إلى العاصمة صنعاء، والتحق بفريق المسرح العسكري الذي كان محطة مهمة في مسيرته الفنية.

وهناك تلقى تدريبات متخصصة على يد عدد من المسرحيين والمخرجين، بينهم الفنانان الفلسطينيان يوسف لبد وحسين الأسمر، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والفنانين اليمنيين والعرب.

ومثلت تلك الحقبة نقطة تحول لجبارة من مرحلة الموهبة والهواية إلى مسار التكوين الاحترافي، حيث تعمق في فنون الإخراج والتمثيل المسرحي.

وفي عام 1984 كان من بين الأعضاء المؤسسين لفرقة المسرح الوطني في تعز، التي تأسست بإشراف الخبير المسرحي المصري إميل جرجس، ليواصل بناء تجربته الفنية في المدينة التي احتضنت بداياته.

بعد إتمامه مرحلة الثانوية العامة، حصل أحمد جبارة على منحة لدراسة المسرح في الكويت نهاية عقد الثمانينيات، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قبل أن تتغير ظروف الدراسة بسبب حرب الخليج عام 1990، لينتقل إلى العراق ويواصل تعليمه في أكاديمية الفنون الجميلة بجامعة بغداد.

هناك تخصص في المسرح، وفي عام 1993 حصل على درجة بكالوريوس تمثيل وإخراج مسرحي، وعاد إلى وطنه حاملا معه تجربة أكاديمية انعكست لاحقا على أعماله ومشاريعه الفنية والتربوية في اليمن.

بعد عودته إلى اليمن، التحق موظفا بوزارة التربية والتعليم، وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته تمثلت في تحويل المسرح المدرسي إلى مشروع لاكتشاف المواهب وصناعة جيل جديد من المبدعين.

وفي عام 1995 أسس أول مهرجان للمسرح المدرسي في تعز بمشاركة نحو 15 مدرسة، بدعم من قيادة مكتب التربية والتعليم، ليصبح لاحقا مهرجانا مركزيا يتوسع عاما بعد عام.

المسرح وسيلة تربوية

لم يكن جبارة يقتنع فقط بمجرد إقامة عروض مسرحية ترفيهية، وإنما يرى في المسرح وسيلة تربوية لبناء شخصية الطالب وتعزيز ثقته بنفسه وقدرته على الحوار والتفكير والإبداع.

كما أسس فرقا مسرحية مدرسية على فترات متفرقة في تعز، ودرب العديد من الطلاب الذين أصبحوا لاحقا ناشطين في المجال الثقافي والفني.

وإلى جانب ذلك، امتدت تجربة جبارة إلى خارج تعز، حيث شارك في تدريب معلمي المسرح المدرسي في صنعاء، كما كان ضمن المدربين والمشرفين على مهرجانات المسرح المدرسي المركزية على مستوى اليمن.

وشارك في هذه التجارب إلى جانب عدد من المسرحيين اليمنيين، بينهم المخرج المسرحي الراحل فريد الظاهري (عام 2007) والكاتب والناقد المسرحي عبدربه الهيثمي الذي توفي في فبراير 2026.

إنجازات وحضور عربي ومحلي

ومن أبرز محطات تجربة الفنان جبارة الفوز بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل في المهرجان الثالث للمسرح اليمني في العاصمة صنعاء، عام 1995.

وبعدها بعشر سنوات، فاز بجائزتي أفضل إخراج مسرحي وأفضل تصميم ملابس في المهرجان الثالث للمسرح المدرسي لدول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وذلك في المملكة العربية السعودية عام 2005.

يفيد جبارة أيضا بأن تجربته المسرحية امتدت إلى المسرح الجامعي، حيث شارك مع جامعة تعز في عدد من الأعمال المسرحية، من بينها مسرحية "لا تصالح" المأخوذة عن قصيدة الشاعر الراحل أمل دنقل (توفي عام 1983)، والتي جرى تحويلها إلى لوحة مسرحية، وشاركت بها جامعة تعز في مهرجان الجامعات العربية بجامعة جنوب الوادي في مصر عام 2002، وحصلت على المركز الأول.

ورغم ظروف الحرب التي أثرت على القطاع المسرحي والفني بشكل كبير، واصل جبارة نشاطه وشغفه ونجح في الفوز بجائزة أفضل عمل مسرحي متكامل عن مسرحية (ميس) في مهرجان المسرح اليمني بمدينة عدن، عام 2018، وكذلك الفوز بجائزة أفضل مخرج مسرحي عن مسرحية (الخلاص) في مهرجان المسرح اليمني بحضرموت عام 2020.

مقالات مشابهة

  • بوسي تستعرض جمالها عبر إنستجرام
  • الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
  • رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
  • بعثة بيراميدز تصل تركيا استعدادًا لإقامة معسكر الإعداد للموسم المقبل
  • الجيش الكويتي: نتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية
  • إيمان رجائي تكشف سر مد عرض مسرحية الملك لير يومين على مسرح بيرم التونسي
  • حكيم يحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو : مستقبل مصر يُبنى بسواعد أبنائها
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026