تشخيص إصابة جو بايدن بسرطان البروستاتا المنتشر في العظام.. "المرض عدواني لكنه قابل للعلاج"
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أعلن مكتب الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن، عن إصابته بنوع عدواني من سرطان البروستاتا، مع تأكيد انتشاره إلى العظام، وفق بيان رسمي نُقل عن وسائل إعلام أمريكية، وهو ما أثار موجة واسعة من القلق والتعاطف داخل الأوساط السياسية الأمريكية.
وأوضح المكتب أن الرئيس الأسبق، البالغ من العمر 82 عامًا، تم تشخيصه يوم الجمعة الماضي، بعد أن عانى من مشكلات صحية في المسالك البولية دفعت الفريق الطبي إلى إجراء فحوصات متقدمة كشفت عن إصابته بالمرض.
وجاء في البيان أن الحالة التي يعاني منها بايدن تُصنف كأحد الأشكال العدوانية من سرطان البروستاتا، لكنها في الوقت ذاته "حساسة للهرمونات"، ما يمنح الفريق الطبي فرصة أكبر للتعامل مع المرض بفعالية من خلال العلاجات الهرمونية المتقدمة.
وأشار المكتب إلى أن بايدن وأفراد عائلته يعكفون حاليًا على دراسة الخيارات العلاجية المناسبة مع الأطباء المختصين، وسط متابعة طبية دقيقة لحالته الصحية التي تتطلب رعاية خاصة في هذه المرحلة.
انسحاب مفاجئ من السباق الرئاسي في 2024وكان جو بايدن، الذي شغل منصب الرئيس الأمريكي في الفترة من عام 2021 وحتى 2025، قد فاجأ الأوساط السياسية في يوليو الماضي بإعلان انسحابه من سباق إعادة الترشح للرئاسة، وذلك بعد أدائه المتعثر خلال مناظرة حاسمة جمعته مع منافسه الجمهوري دونالد ترامب.
وقد أثار انسحاب بايدن، الذي جاء بعد أسابيع من الجدل حول أدائه الذهني والبدني، موجة من الذعر داخل الحزب الديمقراطي، خاصة مع ضيق الوقت لاختيار بديل قادر على المنافسة في الانتخابات.
كامالا هاريس لم تنجح في خلافة بايدنوبعد انسحابه، أعلنت نائبة الرئيس آنذاك، كامالا هاريس، ترشحها رسميًا عن الحزب الديمقراطي، إلا أنها لم تتمكن من تحقيق الفوز، حيث خسرت أمام دونالد ترامب في انتخابات نوفمبر، ما أعاد الجمهوريين إلى البيت الأبيض، ومنح ترامب لقب أكبر رئيس أمريكي سنًا يفوز بالمنصب، متجاوزًا بايدن نفسه.
تدقيق مكثف في الحالة الصحية للرئيس الأسبقيُذكر أن الحالة الصحية للرئيس الأسبق جو بايدن كانت محط أنظار الإعلام منذ توليه الرئاسة، حيث كان دائمًا محل تقييم ومتابعة من قبل المحللين والمواطنين على حد سواء، خاصة في ظل تقدمه في السن.
وبإعلان إصابته بالسرطان، يعود الجدل مجددًا حول جاهزية القيادات السياسية المتقدمة في العمر، وأهمية تعزيز البرامج الصحية والفحوصات الوقائية لكبار القادة، في وقت تُسلّط فيه الأضواء على مستقبل بايدن الصحي والسياسي على حد سواء.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جو بايدن سرطان البروستاتا صحة بايدن كامالا هاريس دونالد ترامب الانتخابات الأمريكية اخبار امريكا بايدن 2025 انسحاب بايدن رئاسة أمريكا جو بایدن
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.