أسعار الأضاحي بمزارع وأسواق الوادي الجديد
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
شهدت أسعار الأضاحي بالوادي الجديد حالة من الاستقرار النسبي مع توقعات بحدوث ارتفاع طفيف في الأسعار خلال الأيام القليلة المقبلة، تزامنًا مع زيادة الطلب من المواطنين على شراء الأضاحي سواء من المزارع أو الأسواق الأسبوعية المنتشرة في مراكز المحافظة الخمسة.
بحسب تجار الماشية، تراوحت أسعار اللحوم الحمراء الطازجة بين 300 - 350 جنيهًا للكيلو وذلك وفقًا لنوع الذبيحة وجودتها، حيث تسجل اللحوم من العجول الأبقار أعلى سعرًا، بينما تبلغ أسعار لحوم الضأن ما بين 250 إلى 300 جنيه للكيلو، وتختلف حسب السلالة والحجم، وكذلك حالة العرض .
وفيما يخص الأضاحي الحية، أكد عدد من المربين أن أسعار رؤوس الأغنام تتراوح ما بين 7 - 10 آلاف جنيه للرأس الواحدة، حسب الوزن والسلالة، بينما تتراوح أسعار العجول البلدية ما بين 60 ألفًا إلى 90 ألف جنيه، حسب الوزن والحالة الصحية.
سعر بيع اللحوم قائم بأسواق المحافظة
أشار التجار إلى أن طرق البيع تختلف حسب رغبة المشتري، فالبعض يفضل الشراء بالكيلو القائم، ويتراوح سعر الكيلو ما بين 160 - 170 جنيهًا، بينما يفضل آخرون الشراء بالممارسة جملة، ويُحدد السعر وفق التفاوض المباشر بين البائع والمشتري.
وأكدوا أن الإقبال على شراء الأضاحي بدأ في الزيادة تدريجيًا، مع توقعات بأن تشهد الأسعار ارتفاعًا طفيفًا مع دخول العشر الأوائل من ذي الحجة، داعين المواطنين إلى الشراء المبكر لتفادي الزيادة المتوقعة في الأسعار مع اقتراب العيد.
تربية الماشية كمصدر أساسي للدخل
وتعد الوادي الجديد من المحافظات الزراعية والرعوية في مصر، حيث تعتمد شريحة كبيرة من سكانها على تربية الماشية والإنتاج الحيواني كمصدر رئيسي للدخل ومع اقتراب عيد الأضحى تبدأ الأسر في الاستعداد لشراء الأضاحي كونها سنه نبويه معتاده، ما يؤدي إلى زيادة في الطلب على الماشية وارتفاع طفيف في الأسعار.
وتلعب الأسواق الأسبوعية والمزارع الخاصة المنتشرة في مراكز الخارجة، والداخلة وباريس والفرافرة، وبلاط، دورًا محوريًا في توفير الأضاحي بأسعار تنافسية، مقارنة بالمحافظات الأخرى، نظرًا لتوافر المراعي الطبيعية وانخفاض تكاليف التربية نسبيًا.
ويشكل عيد الأضحى أحد أهم المناسبات الدينية للمسلمين، حيث تُعد الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام، ويحرص المواطنون سنويًا على أداء هذه السنة وفق الإمكانيات المتاحة، ما ينعكس على نشاط الأسواق وحركة البيع والشراء خلال الفترة التي تسبق العيد، خاصة في المحافظات الريفية التي تشتهر بتربية المواشي.
وتتكرر سنويًا ظاهرة ارتفاع أسعار الأضاحي قبيل عيد الأضحى، نتيجة لزيادة الطلب وقلة المعروض أحيانًا، وتُعد هذه الفترة موسمية لنشاط سوق الماشية، حيث يسعى التجار والمربون إلى تحقيق أعلى عائد مادي من خلال بيع رؤوس الماشية المجهزة مسبقًا لهذا الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد اضاحي اسعار اسواق الأضاحي الوادی الجدید ما بین
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.
وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of listوأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.
وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.
وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
مخاطر التضخموبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.
وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.
وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.
وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.
وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.
إعلانوأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.