الدولار يتعرض لضغط عقب خفض تصنيف الولايات المتحدة الائتماني
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
شهد الدولار تراجعًا طفيفًا في بداية التعاملات الآسيوية، مقلّصًا مكاسبه التي استمرت لأربعة أسابيع، بعد خفض وكالة "موديز" التصنيف الائتماني السيادي للولايات المتحدة، في ظل تصاعد المخاوف بشأن الدين العام الذي تجاوز 36 تريليون دولار.
حيث جاء هذا التراجع وسط استمرار التوترات التجارية العالمية، وتزايد الشكوك حول وضع الولايات المتحدة كملاذ آمن، خاصة مع تهديدات الرئيس ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة، وتعثّر تمرير خطة لخفض الضرائب داخل الكونغرس.
اذ انخفض الدولار 0.3% مقابل الين الياباني إلى 145.22، وتراجع 0.2% أمام الفرنك السويسري.
في المقابل، ارتفعت العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بنحو 0.1%، بينما سجل اليورو والجنيه الإسترليني مكاسب طفيفة.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: أسعار الدولار اليورو ترامب ثقة المستهلكين التصنيف الائتماني الرسوم الجمركية موديز الديون الأميركية الجنيه الإسترليني تهديدات الرئيس ترامب وكالة التعاملات الآسيوية دولار
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".