وزيرة التضامن تلتقي رئيس جامعة سوهاج لتنفيذ العديد من الفعاليات المشتركة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
استقبلت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، وذلك بحضور الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، والدكتور أسامة سعد، منسق المشروع.
وتناول اللقاء تعزيز سبل التعاون بين الوزارة والجامعة لاسيما في مشروع وحدات التضامن الاجتماعي، وتنفيذ العديد من الفعاليات المشتركة في الجامعة، وتقديم الوزارة دعما ماليا للطلاب الأولى بالرعاية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أهمية الدور الذي تلعبه وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات المصرية،خاصة أن الجامعات لم يعد دورها مقصوراً على التأهيل العلمي والمعرفي للطلاب، وإنما تجاوزت مهام الأدوار التقليدية وباتت مسئولة عن تأهيل وتمكين الطلاب مهنياً وعملياً من خلال دمجهم بسوق العمل.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بدعم الدكتور حسان النعمانى لأنشطة وحدة التضامن خاصة في برامج تأهيل الطلاب لسوق العمل الذي تنفذه الوزارة بالشراكة مع مؤسسة ساويرس للتنمية.
كما وجهت الوزيرة الشكر للدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي علي دعمه المستمر وتعاونه الدائم في دعم الأنشطة التي تقدمها وزارة التضامن الاجتماعي في الجامعات.
ومن جانبه وجه الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج الشكر لوزيرة التضامن الاجتماعي على التعاون مع الجامعة وآخرها إطلاق برنامج "اختراق سوق العمل" الذي نفذ في جامعتي أسيوط وسوهاج مؤخراً، ولاقي ذلك البرنامج نجاحاً كبيراً، حيث يقوم البرنامج على دعم وتأهيل طلاب الجامعات ليتوافق ذلك مع رؤية الجامعة التي تضع على رأس أولوياتها إعداد خريج قادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي، ومنحهم الأدوات اللازمة للنجاح في مساراتهم المهنية.
كما وجه الدعوة للوزيرة لزيارة الجامعة وعقد لقاء موسع مع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وفي نهاية اللقاء قام رئيس الجامعة بإهداء وزيرة التضامن الاجتماعي درع جامعة سوهاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة التضامن جامعة سوهاج مايا مرسي وزیرة التضامن الاجتماعی جامعة سوهاج
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.