ليلي علوي تحتفل بعيد ميلاد عادل إمام و توجه له رسالة مؤثرة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
حرصت النجمة ليلى علوي على تهنئة الفنان عادل إمام بعيد ميلاده الـ 85، ووجهت رسالة مؤثرة له عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي.
وقالت ليلى علوي عبر حسابها علي موقع فيسبوك: “أستاذ عادل، الفنان الكبير العظيم، الزعيم عادل إمام، كل سنة وأنت دايمًا طيب وبصحة وعافية. تاريخك كبير ومشرفنا دايمًا كلنا.
كما حرصت أيضا الفنانة يسرا على تهنئة الزعيم عادل إمام بمناسبة عيد ميلاده الـ85، وشاركت مجموعة صور تجمعهما، عبر حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي انستجرام .
وقالت يسرا على الصور: “كل سنة وإنت طيب يا زعيم قلبي كل سنة وأنت منور الدنيا بوجودك، وبضحكتك اللي ما بتتكررش، وبحب الناس ليك اللي مالهوش حدود”.
وأضافت :”اشتغلت معاك كتير، وعشت معاك أكتر ضحكنا، بكينا، حلمنا، وكبرنا سوا في كل مشهد وكل لحظة.. ربنا يديك الصحة وراحة البال، وتفضل دايمًا الزعيم اللي بنحبه وبنفتخر بيه بنحبك أوي”.
عمرو أديب يكشف تفاصيل رحلته مع عادل إمام
وأضاف عمرو أديب قائلاً: “كان فيه كتاب عظماء زي مفيد فوزي، ومحمود سعد، ووائل الأبراشي، وأنا كنت مرمى على جنب ما أعملش حاجة”.
وأكد عمرو أديب قائلاً: “لم أكن صحفيًا عظيمًا مطلقًا، لكن ربنا عوضني، ومحمود سعد كان بيقول عليا ولد دمه خفيف”.
وأشار عمرو أديب إلى أنه كان ضمن الوفد الذي سافر مع عادل إمام لعرض مسرحيته “الواد سيد الشغال” في أسيوط، لافتًا إلى أنه عقب عرض عادل إمام لمسرحيته حاول الذهاب إليه على المسرح.
صدى البلد
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: عادل إمام عمرو أدیب
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن اسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، لا يزال حاضرا بقوة في الوجدان العربي، رغم مرور 56 عامًا على رحيله و74 عامًا على قيام ثورة 23 يوليو، متسائلا: «لماذا لا يموت هذا الرجل في ذاكرة الشعوب؟».
وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن أجيالا عديدة عرفت عبد الناصر من خلال الروايات المشوهة والتاريخ المغلوط، إلا أن حضوره يتجدد كلما واجهت الأمة العربية أزمات أو عدوانا، مؤكدًا أن صورته لا تزال حاضرة في الشارع العربي، من فلسطين للشام وتونس والجزائر وفي السودان وإلى العراق، حيث يستدعي المواطنون شعارات الاستقلال والوحدة والكرامة التي ارتبطت بعهده.
وأشار إلى أن الحديث عن ثورة 23 يوليو يتكرر كل عام بين من يعدد مكاسبها وخسائرها، إلا أن الحقيقة هي أن الثورة جاءت من أجل الفلاحين والفقراء والمهمشين، بعدما عاشوا سنوات طويلة تحت سطوة الإقطاع، محرومين من الأرض والكرامة وحقوقهم الأساسية.
وأوضح أن الإصلاح الزراعي الذي أعقب الثورة منح آلاف الفلاحين حق امتلاك الأرض، وفتح الباب أمام العدالة الاجتماعية، كما أتاح لأبناء الفلاحين والعمال فرص التعليم والترقي الاجتماعي، بعدما كان ذلك حكرًا على فئات محددة.
وأكد بكري أن جمال عبد الناصر لم يكن نبيا ولا معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية شهدت نجاحات وإخفاقات، لكنه شدد على أن الإنصاف يقتضي عدم تجاهل ما حققه من إنجازات وطنية، وفي مقدمتها بناء المصانع، وتأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وترسيخ مفهوم العدالة الاجتماعية، والعمل على استعادة الكرامة الوطنية.
وتساءل: «لو لم تقم ثورة يوليو، هل كان ابن الفلاح سيصبح طبيبا؟ وهل كان ابن العامل البسيط سيصبح مهندسا؟»، معتبرا أن الإجابة الحقيقية توجد في القرى والنجوع، حيث كتب التاريخ بعرق البسطاء، وليس فقط داخل القصور.
وأكد بكري على أن جمال عبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة المصريين والعرب، باعتباره رمزا ارتبط بقيم الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الوطنية.
«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)