البترول: تكوين ذراع فنى لشركة ثروة لاكتشاف فرص استثمارية جديدة داخل وخارج مصر
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
اعتمدت الجمعية العامة لشركة ثروة للبترول برئاسة المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية نتائج اعمال عام 2024 .
وأكد المهندس كريم بدوى على اهمية البناء على ما حققته شركة ثروة للبترول خلال الفترة الاخيرة فى تنفيذ عمليات التنقيب والإنتاج والخدمات البترولية ، والعمل على الاستفادة من الإمكانيات والكوادر الفنية المتميزة التى تمتلكها فى تكوين ذراع فنى للشركة لاكتشاف فرص استثمارية جديدة سواء داخل مصر او خارجها من خلال تكوين شراكات مع شركاء راغبة فى ضخ استثمارات في هذه المجالات ، والعمل على الاستفادة من بوابة مصر الرقمية للبحث والاستكشاف فى تحقيق ذلك الأمر.
وأضاف بدوى ان الوزارة مستمرة فى دعم شركة ثروة للبترول للتوسع فى اعمالها وتعظيم قدراتها التنافسية فى انشطة البحث والاستكشاف داخل وخارج مصر خاصة وانها شركة مساهمة مصرية 100٪.
واستعرض المهندس محمود عبد الحميد رئيس الشركة اهم نتائج الاعمال التى حققتها الشركة خلال العام ، حيث اوضح ان الشركة نجحت في زيادة الاحتياطيات المؤكدة بحوالي 3,5 مليون برميل بمنطقة غرب كلابشة بجنوب الصحراء وفتح آفاق جديدة لعمليات التنمية لزيادة معدلات الإنتاج،لافتا إلى اتباع الشركة سياسة ترشيد الإنفاق ، خاصة مصاريف التشغيل المباشر بالمناطق الخاضعة لإداراتها وذلك من خلال البدء في إحلال تسهيلات الإنتاج المؤجرة واستبدالها بأخرى دائمة، بالإضافة إلى تحسين كفاءة استغلال الطاقة وتقليل الفجوة بين القدرات الكهربائية المولدة والأحمال المستخدمة، والاستغلال الأمثل للغازات المصاحبة للإنتاج واستخدامها كوقود بديل عن السولار والذي ساهم في تحقيق وفر ملموس في استهلاك السولار فضلًا عن الأثر الإيجابى للبيئة من خلال تقليل نسبة انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
وأضاف أن الشركة نجحت خلال عام 2024 في تحقيق 3,7 مليون ساعة عمل مجمعة آمنة دون ساعات مفقودة للعام التاسع على التوالى نتيجة جهودها المتواصلة في تعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية بين العاملين، وذلك من خلال تنفيذ العديد من الدورات التدريبية لتأهيل وتدريب العاملين بالإضافة الى ندوات التوعية في إطار التنمية المستدامة.
وأولت الشركة اهتمامًا بالغًا في تنفيذ البرامج التدريبية اللازمة لتنمية مهارات العنصر البشري باعتبارها الركيزة الأساسية لنموذج لترسيخ مبدأ التطوير المستمر وتحقيق الاستدامة واتساقًا مع استراتيجية الوزارة نحو التحول الرقمي ، حيث تم تطوير نظام لإدارة الموارد البشرية باستخدام نظام الـ SAP .
حضر أعمال الجمعية المهندس إيهاب رجائى وكيل أول الوزارة للإنتاج والمهندس صلاح عبد الكريم رئيس هيئة البترول ونوابه والمهندس يس محمد رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية إيجاس والمهندس أشرف بهاء رئيس الشركة المصرية القابضة لجنوب الوادى والدكتور سمير رسلان وكيل الوزارة للاستكشاف والاتفاقيات والمهندس معتز عاطف وكيل الوزارة لمكتب الوزير والمكتب الفنى والمتحدث الرسمى والمحاسب أشرف قطب وكيل الوزارة للشئون المالية والاقتصادية وأحمد راندى رئيس الإدارة المركزية للاتصالات وممثلى الجهاز المركزى للمحاسبات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجمعية العامة التنقيب الخدمات البترولية من خلال
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.