فرنسا تحذر من مبيدات خطيرة في فلفل مغربي وتسحبه من الأسواق
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أعلنت السلطات الفرنسية، عبر نظام الإنذار السريع الأوروبي للأغذية والأعلاف (RASFF)، عن اكتشاف مستويات مرتفعة من بقايا مبيدي “كلوربيريفوس” و”ثيابندازول” في دفعة من الفلفل الطازج من نوع “بيف هورن” منشأه المغرب.
وجاء في الإشعار رقم 2025.3338، أن التحاليل المخبرية التي أجريت بتاريخ 28 أبريل 2025 أظهرت وجود 0.
وصنفت السلطات هذه الحالة كـ”إنذار” بسبب الخطر الجسيم المحتمل على صحة المستهلك، لا سيما وأن مبيد الكلوربيريفوس معروف بتأثيره السلبي على الجهاز العصبي، وخصوصاً لدى الأطفال، وهو ممنوع الاستخدام في الاتحاد الأوروبي منذ 2020. أما مادة الثيابندازول فتستخدم كمبيد فطري ولكن ضمن حدود صارمة.
ورغم عدم تسجيل أية أعراض مرضية مرتبطة بالدفعة المصابة حتى الآن، اتخذت السلطات الفرنسية تدابير احترازية شملت سحب المنتج من الأسواق واستدعائه من المستهلكين. وشملت عملية التوزيع دولاً أخرى ضمن الاتحاد الأوروبي مثل إيطاليا.
ويأتي هذا التنبيه ضمن سلسلة متابعات من قبل المفوضية الأوروبية، التي أصدرت طلباً رسمياً في 16 مايو 2025 لمزيد من التحقيقات حول القضية.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي سحب منتج سلامة الغذاء صحة المستهلك فرنسا
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.