وزارتا التربية والصحة تناقشان سبل دعم الصحة النفسية للطلاب خلال فترة الامتحانات
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
دمشق-سانا
ناقش ممثلون عن وزارتي التربية والتعليم والصحة، اليوم، سبل دعم الصحة النفسية للطلاب، خلال فترة الامتحانات ووضع خطة مشتركة لذلك.
وفي اجتماع عقد في وزارة التربية والتعليم بدمشق، بحث ممثلو الوزارتين عدة محاور، أبرزها تخصيص خط ساخن لتلقي بعض حالات الصحة النفسية والجسدية، ودعم المراكز الصحية بتدريبات خاصة بتقديم الإسعافات النفسية الأولية خلال الامتحانات، والتشبيك بين الوزارتين بهذا الخصوص.
وشددوا على ضرورة إقامة دورة تدريبية للكوادر الصحية العاملة أثناء الامتحانات وأطباء الصحة المدرسية على الخدمات الإسعافية للصحة النفسية والجسدية والإسعاف النفسي الأولي، إضافة إلى إطلاق حملة إعلامية تتضمن تعميم حزمة وقائية من كتيبات ومقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وخطب صلاة الجمعة تستهدف تقديم نصائح للأهل والطلاب.
شارك في الاجتماع من جانب وزارة التربية والتعليم مدير الامتحانات محمود حبوب ومدير الإشراف التربوي محمد حلاق ومديرة الصحة المدرسية الدكتورة هتون الطواشي ورئيس دائرة التوجيه الاختصاصي عبد المنعم حورية، ومن جانب وزارة الصحة رئيس دائرة الصحة النفسية الدكتور أحمد سلامة ورئيس دائرة صحة الطفل والمراهقين الدكتور فراس الحسين.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
سمير فرج : المواجهة الأمريكية الإيرانية دخلت مرحلة جديدة
قال اللواء سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن المواجهة الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تمثل واحدة من أخطر مراحل التصعيد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن طبيعة العمليات المتبادلة بين الطرفين تشير إلى اتساع نطاق الصراع وتغير أساليب المواجهة.
توسيع دائرة الاستهدافوأوضح فرج، خلال مداخلة في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة «الحياة»، أن إيران لم تكتفِ بالرد على الضربات الأمريكية داخل نطاق المواجهة المباشرة، بل اتجهت إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق ودولًا أخرى، في محاولة لخلق ضغوط سياسية وعسكرية وإعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.
وأكد الخبير العسكري أن التطورات الحالية لا تعني اقتراب العالم من حرب عالمية ثالثة، موضحًا أن الصراع القائم ما زال في إطار حرب إقليمية واسعة، وأن اندلاع حرب عالمية كان سيستلزم دخول القوى الكبرى في مواجهة مباشرة، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، بما قد يفتح الباب أمام مخاطر استخدام أسلحة نووية، وهو أمر تحاول مختلف الأطراف تفاديه.
توسيع دائرة المشاركة الإقليميةوأشار فرج إلى أن طبيعة التحركات الأمريكية الأخيرة في المنطقة تكشف عن حسابات دقيقة، موضحًا أن عدم الدفع بقوات بحرية إضافية، مثل حاملات الطائرات والمدمرات، قد يكون مرتبطًا برغبة واشنطن في توسيع دائرة المشاركة الإقليمية في مواجهة طهران.
استهداف إيران لبعض دول الخليجوأضاف أن استهداف إيران لبعض دول الخليج يحمل رسالة ضغط تهدف إلى التأثير على مواقف تلك الدول ودفعها إلى التحرك لوقف العمليات العسكرية الأمريكية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد حرب إرادات بين الطرفين، يسعى خلالها كل جانب إلى تحقيق مكاسب استراتيجية وفرض شروطه على مسار الأزمة.