عودة بعثة منتخب 16 سنة بعد المشاركة في دورة بولندا الدولية
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
عادت إلى القاهرة في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الإثنين) بعثة منتخب مصر تحت 16 سنة بعد المشاركة في بطولة الاتحاد الأوروبي للتطوير التي أقيمت خلال الفترة من 13 وحتى 18 مايو الجاري في بولندا بمشاركة منتخبات بولندا وإيرلندا وكندا.
حقق المنتخب الوطني المركز الثاني برصيد 6 نقاط من الفوز على كندا بركلات الترجيح بعد التعادل (0 – 0) في مباراة لعبها بعشر لاعبين منذ الدقيقة 80 ’ ثم خسر أمام منتخب بولندا صاحب الأرض بركلات الترجيح أيضاً بعد التعادل (1 – 1) وكان متقدماً حتى الدقائق الأخيرة ’ بعدها تفوق على منتخب إيرلندا في الجولة الثالثة والأخيرة (3 – 2).
ضمت بعثة الفريق 30 فردأ برئاسة حمادة الشربيني عضو مجلس إدارة الاتحاد من بينهم 22 لاعباً بالإضافة إلى الجهاز الفني والإداري والطبي المكون من حسين عبد اللطيف مديراً فنياً ’ شادي الشريف مديراً إدارياً ’ عبد الستار صبري مدرباً عاماً ’ كريم أيمن مدرباً مساعداً ’ أمير عبد الحميد مدرباً لحراس المرمى ’ الدكتور هاجد العنتبلي طبيباً ووجيه حسن للمهمات.
وأشاد حمادة الشربيني رئيس البعثة بالانضباط والالتزام والجدية التي كانت شعار الفريق في أول تجربة خارجية له .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر 16 سنة منتخب ١٦ سنة دورة بولندا الدولية
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف قائمة الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
وأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
وأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.