أحمد سمير يرد بقوة على الإعلان المثير للجدل: جمهور الزمالك مش مجنون
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
أبدى أحمد سمير، المدرب في الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، استياءه الشديد من إعلان تجاري لإحدى شركات الاتصالات، اعتبره مسيئًا لكيان نادي الزمالك وجماهيره.
ونشر سمير عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام" تعليقًا قال فيه:
"أرفض تمامًا الإعلان الوضيع اللي اتعمل من شركة الاتصالات، جمهور الزمالك مش مجنون، المجنون هو اللي افتكر إننا هنسكت على الإهانة دي.
وأكد سمير أن الرد الجماهيري كان قويًا ومؤثرًا كعادته، مشيرًا إلى أنه قرر اتخاذ خطوة شخصية احتجاجًا على الإعلان، حيث قال:
"وبما إني واحد من جمهور الزمالك قبل ما أكون فرد في الجهاز الفني، قررت أغير خطي إلى شركة أورانج."
وختم المدرب رسالته برسالة دعم قوية للنادي وجماهيره:
"الزمالك وجمهوره فوق أي حد.. عاش جمهور الزمالك العظيم.. عاش الزمالك."
وكان الإعلان المشار إليه قد أثار موجة من الغضب بين جماهير الزمالك على مواقع التواصل الاجتماعي، لما اعتُبر إساءة مباشرة للنادي الأبيض، في وقت حساس من الموسم الكروي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: احمد سمير الزمالك
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.