لماذا يصر صلاح على اللعب رغم حسم اللقب؟ مدرب ليفربول يجيب!
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
مايو 20, 2025آخر تحديث: مايو 20, 2025
المستقلة/- في خطوة أثارت التساؤلات والتكهنات، كشف المدير الفني لنادي ليفربول، آرني سلوت، عن السبب الحقيقي وراء إصراره على إشراك النجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية خلال مواجهة برايتون، رغم حسم الفريق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مبكرًا.
المباراة التي أقيمت مساء الإثنين ضمن الجولة الـ37 من البريميرليغ، وانتهت بخسارة “الريدز” بنتيجة 3-2، شهدت مشاركة صلاح منذ الدقيقة الأولى، رغم أن الكثيرين توقعوا منحه قسطًا من الراحة، على غرار عدد من زملائه الذين تم إراحتهم عقب ضمان التتويج باللقب في الجولة 34، إثر الفوز الكاسح على توتنهام بنتيجة 5-1.
وأثارت مشاركة النجم المصري المستمرة الجدل، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن رغبته في الظفر بالحذاء الذهبي الأوروبي، بعد أن اقترب كثيرًا من حسم لقب هداف الدوري الإنجليزي لصالحه رسميًا.
وفي تصريح لقناة “سكاي سبورتس” قبل المباراة، قال سلوت مازحًا:
“لو أبقيت محمد صلاح خارج التشكيلة الأساسية، لتوقعت أن يطرق باب مكتبي في صباح اليوم التالي”، في إشارة إلى رغبة صلاح الكبيرة في الاستمرار بالمشاركة وتحقيق المزيد من الأرقام الشخصية.
وتُعد هذه الكلمات تأكيدًا على الطموح اللامحدود لصلاح، الذي يواصل السعي لتعزيز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ ليفربول، حتى بعد حسم البطولات الكبرى.
ويستعد ليفربول لاختتام موسمه بمواجهة كريستال بالاس الأحد المقبل على ملعب “أنفيلد”، في لقاء يُتوقع أن يكون احتفاليًا، وقد يشهد لحظة تتويج صلاح كهداف للموسم، وسط تصفيق الجماهير التي طالما هتفت باسمه.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة