رئيس أزهر القليوبية يتفقد لجان امتحانات الإعدادية بلجان معاهد الخانكة وأبو زعبل
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
تفقد صباح اليوم الشيخ سعيد أحمد خضر رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية لجان امتحانات الفصل الدراسى الثانى بنين وفتيات بلجان معاهد بنين الخانكة وأبو زعبل، وتضم معاهد الخانكة والمنايل وكفر عبيان وسرياقوس، ومعاهد فتيات الخانكة وعرب العيايدة ولجنة فتيات أبو زعبل وتضم طالبات معهدى فتيات أبو زعبل وكفر حمزة الإمتحانات.
يأتى ذلك برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ودعم الدكتور محمد الضوينى وكيل الأزهر، وتوجيهات الشيخ أيمن عبد الغنى رئيس قطاع المعاهد الأزهرية ومتابعة الدكتور أحمد شرقاوى وكيل قطاع المعاهد لشئون التعليم والطلاب، والشيخ عوض الله عبد العال وكيل قطاع المعاهد لشئون المناطق والخدمات.
و تفقد رئيس الإدارة المركزية للمنطقة اللجان وأشاد بانتظام اللجان وتطبيق التعليمات رافقه خلال تفقد اللجان الأستاذ سعيد عبد الجواد وكيل إدارة الخانكة والشيخ طارق السيد رئيس لجنة البنين والشيخ شكرى العسيلى رئيس لجنة الفتيات، والشيخ محمد عبد الحكم رئيس لجنة فتيات أبو زعبل يؤدى طلاب وطالبات الشهادة الاعدادية الامتحانات اليوم فى مادتى الثقافة الإسلامية والجبر وطلاب البرنامج التأهيلى فى مادة القرآن الكريم وطلاب الشهادة الابتدائية فى مادتى اللغة الإنجليزية والمستوى الرفيع.
قال الشيخ سعيد أحمد خضر رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، إن أسئلة الامتحانات، جاءت واضحة وخالية من الغموض وفي مستوى الطالب المتوسط، مشيرا إلى أن غرفة العمليات بالمنطقة تابعت العملية الامتحانية، ولم ترصد أي مخالفات ولم تتلق شكاوى من الطلاب.
أشار رئيس الإدارة المركزية لمنطقة القليوبية الأزهرية، لمسئولي اللجان بوجود غرفة عمليات مُشكّلة بالمنطقة لمتابعة سير عملية الامتحانات والرد على أي استفسارات تخص اللجان على مدار اليوم، مشددًا على فرض الانضباط بداخل اللجان والالتزام بتطبيق تعليمات وضوابط الامتحانات التي أوصت بها الإدارة المركزية للامتحانات برئاسة قطاع المعاهد.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزهر الشريف الشهادة الإعدادية الشهادة الإبتدائية أزهر القليوبية رئيس أزهر القليوبية امتحانات الإبتدائية رئیس الإدارة المرکزیة قطاع المعاهد
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.