نجل شقيق العندليب: حب عمر عبد الحليم كانت “أم” لطفلين وجدّها رفضه
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
كشف محمد شبانة، نجل شقيق العندليب عبد الحليم حافظ، تفاصيل جديدة وغير مسبوقة عن حياته العاطفية، مؤكدًا أن قصة حبه بالسندريلا سعاد حسني لم تكن الأولى، وأن الحديث عن زواجهما مجرد شائعة لا تدعمها أية وثائق حقيقية.
حب عمر عبد الحليم كانت “أم” لطفلين وجدها رفضه
وقال محمد شبانة، في مداخلة هاتفية مثيرة للجدل ببرنامج “تفاصيل” الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل على قناة “صدى البلد 2″، أن عبد الحليم حافظ أحب في شبابه فتاة من قريته خلال أيام دراسته في المعهد، لكنها لم تكن من نصيبه، ثم جاءت قصة حبه الثانية، والتي وصفها بأنها الأهم في حياته، وكانت لامرأة مطلقة وأم لطفلين.
عبد الحليم في علاقة عاطفية مع سعاد حسني
وتابع: “كانت دي حب حياته الحقيقي، لكنه تقدم لها وجدها رفضه، وبعدها جالها مرض نادر وتوفيت، وساعتها جدها راح لعبد الحليم واعتذر له”.
وأشار شبانة إلى أن بعد هذه التجربة، دخل عبد الحليم في علاقة عاطفية مع سعاد حسني، لكن لم يكن هناك زواج، موضحًا أن سعاد نفسها كانت تدرك أن قلبه لم يكن خاليًا، وقالت له ذات مرة: “إنت لسه بتنسى بيا حبك اللي فات؟”.
وثيقة زواج بين عبد الحليم وسعاد
وأضاف شبانة: “ترددنا كتيرا قبل نشر الخطاب اللي لقيناه بخط إيد سعاد، لكن قررنا نطلعه عشان نوضح إن الحب مكنش نهايته جواز، وإن الناس بتصدق رواية مش دقيقة”.
واختتم حديثه بنفي حاسم لما يتم تداوله عن وجود وثيقة زواج بين عبد الحليم وسعاد، قائلًا: “العقد المنتشر مزور، مكتوب بالآلة الكاتبة، وموقع من شيخ الأزهر بالبصمة، وكاتبين فيه جمهورية مصر العربية، مع إن الصياغة دي ماكنتش بتتكتب في التوقيت ده”.
بوابة الأهرام
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: عبد الحلیم
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.