العُمانية: تستضيف سلطنة عُمان الأحد المقبل منتدى حوار المعرفة العُماني السعودي، والذي تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتعاون مع مجلس شؤون الجامعات بالمملكة العربية السعودية، ويستمر يومين.

وأكّدت الدكتورة مريم بنت بلعرب النبهانية المديرة العامة للجامعات والكليات الخاصة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار على أنّ منتدى حوار المعرفة العُماني السعودي يأتي ليشكّل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون المعرفي وتبادل الخبرات بين البلدين الشقيقين.

وأشارت إلى الدور المهم للمنتدى في توأمة مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عُمان مع نظيراتها في المملكة، وتعزيز البحث العلمي بين هذه المؤسسات عبر البرامج البحثية المشتركة وتبادل الباحثين، وتعزيز التبادل الطلابي والأكاديمي، والتشجيع على إنشاء مراكز البحث والتطوير، وتعزيز الاستثمار المشترك في التعليم والبحث العلمي والابتكار، إضافة إلى تفعيل قنوات التواصل بين المؤسسات الفكرية والتعليمية والبحثية، بما يُسهم في دعم مستهدفات "رؤية عُمان 2040"، ورؤية السعودية 2030.

وأضافت أنّ هذا الحدث يشمل مجموعة من الأكاديميين، والباحثين، وصنّاع القرار من البلدين لتبادل الرؤى والأفكار والخبرات، وبحث سُبل تعزيز الشراكة المعرفية في مختلف المجالات ذات الأولوية الوطنية.

وذكرت أنّ المنتدى سيتضمن عددًا من الجلسات الحوارية التي ستُركز على التحديات والفرص في بناء الجامعات الريادية في الخليج العربي، واستعراض دور الثورة الصناعية الرابعة والخامسة في دعم التعليم والتعلّم والحرم الجامعي الذكي، إضافة إلى التعاون في البحث العلمي والابتكار، بمشاركة ما يُقارب 70 جامعة سعودية، وعدد من المراكز البحثية، وكافة مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة بسلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: العلمی والابتکار التعلیم العالی

إقرأ أيضاً:

بيت الحكمة يختتم «نادي الكتاب 2026»

الشارقة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «زايد الخير» تعيد لمّ شمل أسرة روسية وتمنح 4 أطفال فرصة جديدة للاستقرار «الإمارات للدواء»: تدابير بحق 71 مصدراً تُسوِّق منتجات غير معتمدة للتنحيف

اختتم «بيت الحكمة» في الشارقة موسم عام 2026 من «نادي الكتاب» بعد رحلة أدبية امتدت على مدار أربعة أشهر بدأت من أبريل حتى يوليو الحالي وجمعت 80 قارئاً من ثقافات وخلفيات متنوعة ضمن أربع جلسات حوارية أقيمت باللغتين العربية والإنجليزية وناقشت خمسة أعمال أدبية تناولت الصداقة من زوايا اجتماعية، وفلسفية، وأخلاقية متعددة.
ويعد «نادي الكتاب» مبادرة ثقافية سنوية تجمع القراء والمهتمين بالأدب والمعرفة في جلسات حوارية مفتوحة لمناقشة مجموعة مختارة من الكتب العربية والعالمية وتبادل الرؤى حول القضايا الإنسانية والفكرية التي تطرحها ويسعى بيت الحكمة من خلال هذه المبادرة إلى تحويل القراءة من تجربة فردية إلى مساحة مشتركة للحوار والتفاعل الثقافي كما يفتح مرافقه ومساحاته لاستضافة أندية القراءة الأخرى انطلاقاً من دوره في دعم المبادرات القرائية وتعزيز ثقافة الحوار وتبادل المعرفة في المجتمع.
وشهدت الجلسة الختامية من النادي حضور ميدير تورساليف القائم بأعمال القنصل العام لجمهورية قيرغيزستان ونورلان أريبوف مستشار سفارة جمهورية قيرغيزستان لدى الدولة والوفد المرافق لهما وذلك تزامناً مع مناقشة رواية «وداعاً يا غولساري» للكاتب القيرغيزي جنكيز أيتماتوف أحد أبرز أعلام الأدب في آسيا الوسطى ما عكس الدور الذي تؤديه المبادرات الأدبية في توفير مساحات تجمع الثقافات المختلفة حول القيم والتجارب الإنسانية المشتركة.
وجاء اختيار الصداقة محوراً للموسم انطلاقاً من حضورها المتجدد في الأدب العالمي وما تحمله من معانٍ تتقاطع مع مفاهيم الهوية والوفاء والمسؤولية والذاكرة وتقاسم المصير وقدّم النادي من خلال الأعمال المختارة قراءات متعددة تراوحت بين التضامن الإنساني والرعاية المتبادلة والصداقة في أوقات المنفى والتحوّلات السياسية وصولاً إلى الوفاء الذي يتجاوز حدود اللغة والمصلحة.
وقالت مروة العقروبي المديرة التنفيذية لبيت الحكمة: تكتسب القراءة قيمة أعمق عندما تنتقل من كونها تجربة فردية بين القارئ والنص إلى تجربة مشتركة تتيح للإنسان الاقتراب من أفكار وتجارب قد تختلف عن واقعه لكنها تلتقي معه في القيم والأسئلة والمشاعر وهذا ما حققه نادي كتاب بيت الحكمة من خلال جمع قراء من ثقافات وتجارب متنوعة حول الصداقة وفتح المجال أمامهم للتأمل فيها من زوايا إنسانية متعددة.
وأضافت: يجسّد النادي رسالة بيت الحكمة في جعل المعرفة جزءاً أساسياً من حياة المجتمع وبناء علاقة مستدامة بين الإنسان والكتاب تتجاوز القراءة إلى التفكير والتحليل وإعادة النظر في الأفكار فالكتاب الجيّد يرافق القارئ بعد إغلاق صفحاته ويترك أثراً في فهمه لذاته وللآخر وفي الطريقة التي ينظر بها إلى العالم من حوله.
ومن خلال تنظيم «نادي الكتاب» يواصل «بيت الحكمة» تطوير منصات ثقافية تفاعلية تربط الأدب بالحياة اليومية وتمنح أفراد المجتمع مساحة للتفكير والحوار وتبادل الرؤى، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى ترسيخ القراءة ممارسة مستدامة وتعزيز حضور المعرفة في حياة أفراد المجتمع.

مقالات مشابهة

  • بيت الحكمة يختتم «نادي الكتاب 2026»
  • العثور على جثمان غريق بشاطئ بورسعيد .. والبحث يتواصل عن آخر
  • 10 معايير و4 مستويات.. الكشف عن موعد انطلاق الدوري السعودي
  • إعلام إيراني: وفد عُماني يصل طهران لبحث إدارة هرمز
  • 13 أغسطس.. انطلاق دوري المحترفين السعودي بـ34 جولة و306 مباريات
  • 13 أغسطس.. انطلاق دوري روشن السعودي بمشاركة 18 فريقا و306 مباريات تمتد حتى مايو 2027
  • مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة‏
  • الحسكة.. وزارة التعليم العالي تتجه إلى دمج جامعة روج آفا بالفرات
  • تقني المعرفة أو المثقف الوظيفي وعقدة الإخوان
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء