لبنان ٢٤:
2026-07-24@14:55:23 GMT
وزيرة الشباب والرياضة: لبنان عاد بقوة وارادة وطاقة ليلعب دوره كاملا
تاريخ النشر: 20th, May 2025 GMT
شارك لبنان للمرة الاولى بعد غياب طويل في مؤتمر وزراء الشباب والرياضة للدول الفرنكوفونية، الذي استضافت العاصمة المغربية الرباط نسخة العام ٢٠٢٥.
وترأست وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بايراقداريان وفد لبنان الذي ضم الخبير الرياضي إبراهيم منسى والخبير الشبابي ادغار بلان، وكان متواجداً إلى جانب وفود وزارية رفيعة من اكثر من ٣٦ دولة.
وفي كلمتها، عبرت بايراقداريان عن شكرها العميق ل"حفاوة وحُسن الاستقبال والتنظيم، الذي يصادف الذكرى الأربعين للمنظمة الفرنكوفونية، ويجسد رغبة المغرب في تعزيز قيم الفرنكوفونية والعلاقات بين دولها".
وقالت: "ان لبنان فتح صفحة جديدة، ساعياً لطيّ مرحلة اقتصادية واجتماعية وانسانية قاسية"، مؤكدة ان "انتخاب العماد جوزاف عون رئيساً للجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة دولة القاضي نواف سلام كانا البداية لمرحلة جديدة في تاريخ لبنان المعاصر".
اضافت: "اننا نريد كتابة هذه الصفحة بمسؤولية وانفتاح، ونرى ان الشباب يحتل اهمية قصوى في هذا السياق، ويتوجب ان يلعب دوره الطبيعي، وان نساعده في خلق الفرص لصياغة مستقبل كريم، ومن هنا، تأتي رغبة لبنان في المشاركة في انشطة الكونفيجيس، مقتنعاً ان هذه المنصة تشكل رافعة للتواصل والتعاون بين البلدان المنضوية".
واكدت ان "لبنان مستعد للتفاعل ووضع قدراته وإمكاناته وطاقاته في خدمة العمل الجماعي الهادف، وقالت "لبنان عاد بقوة وارادة وطاقة ليلعب دوره كاملا وتتشارك معكم بناء مستقبل افضل لشبابنا". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة وزير خارجية إيران: وكالة الطاقة الذرية يمكن أن تلعب دورا حاسما بتسوية سلمية للملف النووي Lebanon 24 وزير خارجية إيران: وكالة الطاقة الذرية يمكن أن تلعب دورا حاسما بتسوية سلمية للملف النووي
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: وزیرة الشباب والریاضة وکالة الطاقة الذریة شاهدوا کیف أصبحت وزیر خارجیة هل تذکرون تلعب دورا فی لبنان أن تلعب
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل