مروان عطية يوجّه رسالة لـ رامي ربيعة .. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
وجّه مروان عطية، لاعب النادي الأهلي، رسالة إلى رامي ربيعة، مدافع الفريق، بمناسبة عيد ميلاده، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام.
وكتب مروان عطية عبر خاصية الاستوري: "كل سنة وأنت طيب يا حبيبي، وعقبال مليون سنة يا رب".
. جوارديولا يودّع «دي بروين» بالدموع في حفل تكريمه
واقترب النادي الأهلي من حسم لقب الدوري المصري الممتاز للمرة الخامسة والأربعين في تاريخه، بعد فوزه الصعب والمثير على البنك الأهلي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي أُقيم يوم السبت الماضي على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة من المرحلة الختامية للدوري.
ورفع الأهلي رصيده إلى 55 نقطة في صدارة جدول الترتيب، متفوقًا بفارق نقطتين على منافسه المباشر فريق بيراميدز، الذي تجمد رصيده عند 53 نقطة. ويكفي الأهلي تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة أمام فاركو لضمان التتويج بالدرع دون النظر إلى نتائج باقي المنافسين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النادي الأهلي الدوري المصري مروان عطية رامي ربيعة انستجرام مروان عطیة
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.